بينما أعلن البيت الأبيض أن المفاوضات مع طهران لا تزال جارية، كشف مسؤول عسكري أميركي إن خيار الغزو البري للأراضي الإيرانية، يبدو أقل احتمالًا مقارنة بما كان عليه قبل أسابيع، وفق "رويترز".
كما كشف مصدر مطلع، أن هناك خيارات عسكرية متعددة لا تزال مطروحة رسمياً فيما يخص إيران، وأوضح أن من بينها شنّ غارات جوية جديدة تستهدف القيادات العسكرية والسياسية في طهران.
"ضغوط هائلة"
فيما وصف مسؤول في البيت الأبيض الضغوط الداخلية على الرئيس لإنهاء الحرب بأنها "هائلة".
وأشار أحد المصادر إلى أن إيران استغلّت وقف إطلاق النار الجاري لاستخراج منصّات إطلاق الصواريخ والذخائر والطائرات المسيّرة ومعدات أخرى كانت قد دُفنت نتيجة القصف الأميركي والإسرائيلي في الأسابيع الأولى من النزاع.
كما أضاف أن التكاليف التكتيكية لاستئناف حرب شاملة أصبحت الآن أعلى مما كانت عليه في الأيام الأولى من وقف إطلاق النار الذي بدأ في 8 أبريل.
وكانت آمال إنهاء الحرب والتوصل لاتفاق بين الجانبين الإيراني والأميركي تضاءلت بعدما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت الفائت، زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد التي زارها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مرتين متتاليتين خلال الأيام الماضية، من أجل نقل مقترحات بلاده لحل النزاع.
بينما تواصل باكستان مساعيها من أجل التوصل لتوافق يرضي الطرفين، مع تصاعد المخاوف من عودة الحرب.