الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - سر يخت فاخر عبر مضيق هرمز.. يملكه روسي مصنف بين الأغنى عالمياً

سر يخت فاخر عبر مضيق هرمز.. يملكه روسي مصنف بين الأغنى عالمياً

الساعة 01:52 مساءً

 

منذ تفجر الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل خيم الشلل شبه التام على مضيق هرمز جراء التهديدات الإيرانية، حيث لم يسمح الجانب الإيراني بمرور السفن أو شاحنات النفط إلا بشكل استثنائي ولـ "جهات" يصفها بالحليفة.

فيما تفادت أغلب السفن التجارية أو السياحية أو اليخوت الخاصة عبور هذا الممر جراء الصراع ومخاطره الأمنية، لا سيما مع انتشار التصريحات حول زرع متفجرات إيرانية في قاع البحر.

لكن يختاً فاخراً تمكن بشكل استثنائي أمس الثلاثاء من العبور، ما أثار العديد من التساؤلات حول السبب أو السر.

موافقة إيرانية أميركية

فقد كشف مصدر مقرب من الملياردير الروسي ألكسي مورداشوف أن يختا فاخرا يملكه مورداشوف تمكن من عبور مضيق هرمز المحاصر، وذلك لعدم اعتراض إيران أو الولايات المتحدة على ذلك.

كما أضاف المصدر أن اليخت "نورد"، أبحر رافعا العلم الروسي عبر المضيق في مسار معتمد بما يتوافق مع القانون البحري الدولي. وقال "لم تتدخل إيران في حركة اليخت، لأنه سفينة مدنية تابعة لدولة صديقة تعبر سلميا. ولم يثر الجانب الأميركي أي تساؤلات بشأن حركة اليخت، لأنه لم يرس في الموانئ الإيرانية وليست له أي صلة بطهران"، وفق ما نقلت رويترز.

الملياردير الروسي ألكسي مورداشوف(أرشيفية- فرانس برس)

الملياردير الروسي ألكسي مورداشوف(أرشيفية- فرانس برس)

فمن هو مورداشوف؟

هذا، ويعتبر مورداشوف "إمبراطور" قطاع الصلب والحديد في روسيا، إذ يرأس مجلس إدارة شركة سيفيرستال (Severstal)، إحدى أكبر شركات الصلب والتعدين في البلاد.

كما يعد من "الأوليغارش" الروس المقربين من الكرملين، وقد فرضت عليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على خلفية الحرب الروسية في أوكرانيا.

الملياردير الروسي ألكسي مورداشوف(أرشيفية- فرانس برس)

الملياردير الروسي ألكسي مورداشوف(أرشيفية- فرانس برس)

كذلك يصنف ضمن أغنى 60 شخصاً في العالم، وفق "فوربس"، وقد بنى ثروته في التسعينيات بعد تفكك الاتحاد السوفياتي عبر الاستحواذ التدريجي على أسهم مصنع تشيريبوفتس للصلب، الذي تحول لاحقاً إلى سيفيرستال.

يشار إلى أن عددا قليلا من السفن، معظمها تجارية، عبر يومياً عبر الممر البحري الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، مقارنة مع 125 إلى 140 سفينة كانت تمر يومياً في المتوسط قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.