الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - إسرائيليون متطرفون يقومون بطقوس دينية بشوارع دولة عربية وغضب عارم على سكوت السلطات (فيديو)

إسرائيليون متطرفون يقومون بطقوس دينية بشوارع دولة عربية وغضب عارم على سكوت السلطات (فيديو)

الساعة 05:10 مساءً

 

قالت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إنها تلقت "بغضب شديد" ما شهده باب دكالة بمدينة مراكش، في إشارة إلى الصلاة المثيرة للجدل ليهود الحريديم المتطرفين بالمكان.

 

وأوضحت المجموعة أن عددا من اليهود الصهاينة تجمهروا "وشرعوا في أداء طقوس غريبة شبيهة بما يمارسونه أمام حائط البراق، في حارة المغاربة التي هدمها جيش الاحتلال الصهيوني على رؤوس قاطنيها المغاربة سنة 1967"، بحسب ما نقلت وكالة "هسبريس".

 

وأمام ما وصفه البلاغ بـ"السلوك الاستفزازي الذي تجاوز كل الخطوط الحمر"، أكدت المجموعة إدانتها الشديدة "لهذه الوقاحة المقصودة من قبل الصهاينة الذين مافتئوا يتجرؤون على مقدساتنا، ليس في المسجد الأقصى وحسب، وإنما داخل وطننا، في تحد سافر لمشاعر المغاربة".

 

 

وشجب المصدر نفسه "سكوت السلطات على هذا السلوك الذي يمكن إدراجه في دائرة التفريط في السيادة الوطنية".

 

واعتبرت المجموعة أن "التطبيع والعلاقات مع كيان إجرامي تهديد حقيقي لأمن المغاربة، وأن الواجب الوطني يملي على المسؤولين الإسراع إلى وضع حد لهذا المسار وإنهاء كل أشكال العلاقات مع العدو الصهيوني".

 

كذلك رأت أن "ما حدث بمدينة مراكش يسجل سابقة خطيرة، تفرض على المسؤولين ترتيب الجزاء على من سهل لهؤلاء القيام بحركات الهدف من ورائها استفزاز المغاربة واختبار ردود أفعالهم، في سياق التحضير لما هو أخطر في مشاريع الصهاينة الخبيثة ومخططاتهم في بلادنا".

 

وحذر البلاغ من أن "كيان الاحتلال والإجرام بسلوك جماعاته بباب دكالة وقبلها في بين الجراف والكركرات … وبإعلانه، جهارا، أن ما يسمى إسرائيل الكبرى تضم إضافة لفلسطين التاريخية كلا من الأردن ولبنان وسورية والعراق وأجزاء من مصر والمملكة العربية السعودية، وبإغلاقه لمسرى رسولنا الكريم طيلة الشهر الفضيل ومنع المسلمين من أداء صلواتهم وكذا المسيحيين من القيام بشعائرهم بكنيسة القيامة بهذه المسلكيات يؤكد أنه كيان مارق ويفسر معنى أنه أصبح منبوذا في كل العالم، وعلى الجميع، وعلى رأسهم الحكام والقادة العرب، أن يتحملوا مسؤولياتهم في إنهاء أي علاقة أو ارتباط به، بما هو نظام للإبادة الجماعية والتطهير العرقي".

 

 

 

المصدر: هسبريس