بالتوازي مع "المحاولة العدائية" لاستهداف مكة المكرمة وقبلها دور العبادة في مدينة جازان، تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران استهداف الأعيان المدنية والمدنيين في السعودية، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي، وبذلك تفتح على نفسها "باباً لا تحتمله"، وفقاً لتصريحات سابقة لوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان.
وفي أحدث اعتداء للحوثي ضد السعودية، باشر الدفاع المدني بمحافظة الطائف - غرب السعودية - سقوط شظايا طائرة مسيّرة بعد اعتراضها وتدميرها، إذ جرى إطلاقها من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية، نتج عنها وفاة مقيم يمني، وإصابتان، بجانب أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات.
وأظهرت لقطات حصلت عليها قناة العربية حجم الأضرار التي وقعت، في حين يضاف هذا الاعتداء إلى سجل الاستهدافات الحوثية الأخيرة في الأيام الماضية، لمنشآت مدنية واقتصادية في "أبها وخميس مشيط وجازان ونجران"، ما أسفر عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.
أمام تلك التطورات، تؤكد الرياض أن ميليشيا الحوثي الإرهابية ما زالت تراهن على "الإرهاب والعنف"، محذرة من استمرار اعتداءاتها وتهديدها لأمن المملكة والمنطقة، ومشددة على أنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع أي اعتداءات.