الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - طهران استخدمت أنثروبيك للتجسس.. وجهات حاولت بحث سلاح بيولوجي

طهران استخدمت أنثروبيك للتجسس.. وجهات حاولت بحث سلاح بيولوجي

الساعة 10:28 مساءً

 

في تقرير ألقى الضوء على سبل إساءة استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، كشفت شركة أنثروبيك أنها أغلقت عمليات تجسس عدة استخدمت نماذجها للذكاء الاصطناعي للمراقبة، محذرة من أن حكومات وجهات مرتبطة بها تستخدم هذه التكنولوجبا بشكل متزايد للتجسس على أقليات ومعارضين سياسيين.

 

كما أشارت إلى أن جهات فاعلة إيرانية طورت طريقة لتحديد هوية الأشخاص من خلال حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر نماذج ال AI التابعة لأنثروبيك

 

وذكرت الشركة في تقريرها أن هذه الحوادث التي تم رصدها وإيقافها في الفترة ما بين يناير ويوليو، انطلقت من الصين وإيران وغرب إفريقيا.

 

"الأقليات الإيرانية ومعارضي النظام"

كما كشف التقرير الذي نشر أمس الخميس أن حملات المراقبة هذه "استهدفت مجتمعات الشتات والمعارضة نفسها التي تستهدفها هذه الأنظمة تقليديا، بما في ذلك شخصيات مؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ ومجتمعات التبتيين وأتباع حركة فالون غونغ في أنحاء آسيا، بالإضافة إلى الأقليات الإيرانية ومعارضي النظام الإيراني في الخارج".

 

وفي إحدى الحالات، طورت جهات فاعلة إيرانية طريقة لتحديد هوية الأشخاص من خلال حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي حالة أخرى، استخدم متعاقد يعمل لصالح أجهزة الأمن القومي في مالي نموذج كلود "لتصميم برمجيات أساسية أتاحت عملية جمع معلومات استخباراتية".

 

أسلحة بيولوجية

كذلك أحبطت أنثروبيك محاولات من قبل مستخدمين لتصميم أسلحة وإجراء أبحاث بيولوجية مشكوك فيها وابتكار عمليات احتيال عبر تطبيقات المواعدة.

 

فقد رصدت أنثروبيك أبحاثا مرتبطة بأسلحة بيولوجية وقامت بحظرها، حيث لم تكن نوايا الأطراف المعنية واضحة تماما، لكنها لم تكشف عن هوياتهم. ولفت التقرير إلى أن " الأفراد المتورطين في هذه الدراسات هم علماء يمارسون عملهم. ونحن لا نجزم بأنهم تعمدوا إلحاق الضرر، كما أن الكشف عن هوياتهم أو مختبراتهم قد يعرضهم للخطر".

 

كما شملت الأبحاث العلمية العمل على فيروس شيكونغونيا الذي ينقله البعوض، وهي سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور، وعائلة من الفيروسات تضم الجدري وجدري القردة، بالإضافة إلى سموم حيوانية وغيرها من المواد السامة.

 

إلى ذلك، اتهمت الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا لها، مطورين صينيين باستخدام نموذج كلود بطريقة مضللة للرد على استفسارات مستخدمين، وفي الوقت نفسه كانوا يقومون ب"تقطير" تلك البيانات لتحسين نماذجهم الخاصة للذكاء الاصطناعي وتدريبها. وزعمت أنثروبيك أن شركتي مون شوت وديب سيك الصينيتين استخدمتا أيضا نموذج كلود سرا لتوليد إجابات لمستخدميهما.

 

أتت تلك النتائج لتفاقم القلق المتصاعد حول العالم من مخاوف تفلت استعمال أدوات الذكاء الاصطناعي أو وقوعها بين أيدي جهات إرهابية، في ظل غياب القوانين والضوابط الراعية لتلك الاستعمالات.