الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - انفجارات تهز إيران.. والجيش الأميركي: قصفنا أهدافاً للحرس الثوري

انفجارات تهز إيران.. والجيش الأميركي: قصفنا أهدافاً للحرس الثوري

الساعة 01:51 صباحاً

 

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، بسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق الساحلية جنوب إيران، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد أهداف للحرس الثوري الإيراني.

 

وقالت وكالة "فارس" إن انفجارات دوت في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، كما أفادت بسماع انفجارات في كنارك وتشابهار على الساحل الجنوبي لإيران.

 

كما سمع دوي خمسة انفجارات في جزيرة قشم، إضافة إلى أربعة انفجارات من جهة مضيق هرمز.

 

كذلك أفادت وكالة إيرانية بسماع دوي انفجار في عسلويه بمحافظة بوشهر، وميناء لنغة بمحافظة هرمزغان، ومطار جيرفت في محافظة كرمان جنوب البلاد. ولاحقا، أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الهجوم على محيط عسلوية استهدف مقرا عسكريا.

 

بينما أشارت وكالة "فارس" الإيرانية إلى قصف أميركي يستهدف محيط مدينة الأهواز. وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجار جديد في تشابهار على الساحل الجنوبي الشرقي لإيران، ما يشير إلى امتداد الانفجارات إلى مناطق متباعدة على طول الساحل الإيراني.

 

هذا وذكرت مصادر العربية/الحدث أن الضربات الأميركية استهدفت أسلحة ومعدات عسكرية كانت تنقلها إيران بهرمز، مشيرة إلى أن لدى أميركا تقديرات بأن طهران كانت تخطط لتوسيع الهجمات ضد السفن التجارية.

 

 

انقطاع الكهرباء في هرمزغان

وفي تطور لاحق، أفاد التلفزيون الإيراني بانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من محافظة هرمزغان جنوب البلاد، بعد استهداف أميركي طال عدة نقاط في شبكة الكهرباء. ولم تتضح على الفور مساحة المناطق المتضررة أو المدة المتوقعة لإعادة التيار، كما لم تعلن السلطات الإيرانية بعد حصيلة مفصلة للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

 

وتكتسب هرمزغان أهمية خاصة في التصعيد الحالي، إذ تضم بندر عباس وعدداً من الجزر والمواقع المطلة على مضيق هرمز، فيما شهدت المحافظة خلال الساعات الماضية انفجارات وضربات متفرقة بالتزامن مع العمليات العسكرية الأميركية.

 

وفي موازاة ذلك، أكدت هيئة الطيران المدني الإيرانية أنها لم تتلق أي إشعار بإغلاق المجال الجوي للبلاد، رغم استمرار الضربات والتوتر العسكري.

 

ويعني ذلك أن السلطات لم تعلن، حتى صدور التصريح، إغلاقاً عاماً للمجال الجوي الإيراني، فيما تبقى حركة الرحلات خاضعة للتطورات الأمنية وقرارات شركات الطيران والمطارات.

 

100 غارة

بدورها، أعلنت الولايات المتحدة أن قواتها بدأت عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي، تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران.

 

وقالت القوات الأميركية (سنتكوم) في منشور على "إكس"، إن الضربات تأتي رداً على هجمات ومحاولات هجوم نفذها الحرس الثوري مؤخراً ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى محاولات استهداف أفراد الخدمة الأميركيين المنتشرين في المنطقة.

 

من جانبه، أفاد مسؤول أميركي بأن عدد الغارات الجوية التي يُتوقع تنفيذها الليلة ضد أهداف في إيران قد يصل إلى 100 غارة، وفقاً لما نقله موقع "أكسيوس".

 

وأضاف المسؤول "كل مرة ستستهدف فيها إيران ناقلة نفط ستقصف ناقلة نفط إيرانية بالمقابل".

 

بالمقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك استعدادات في دول المنطقة لاحتمال رد إيراني.

 

تحذير من تصعيد "غير متوقع"

في حين، حذرت وزارة الخارجية الأميركية من أن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال معقداً على خلفية التوترات المتصاعدة في المنطقة، مع احتمال حدوث "تصعيد غير متوقع".

 

 

ودعت الوزارة في بيان، المواطنين الأميركيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي أعلى درجات اليقظة والحذر، والتنبه إلى احتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية، فضلاً عن اضطرابات في حركة السفر.

 

كما نصحت الأميركيين المسافرين من المنطقة وإليها بمتابعة المستجدات المتعلقة بعمليات المطارات وشركات الطيران، تحسباً لأي تغييرات أو تعطلات في حركة الملاحة الجوية.

 

كذلك، حذرت الخارجية من أن إيران ووكلاءها قد تستهدف المصالح الأميركية في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والمواطنين الأميركيين حول العالم.

 

تهديد إيراني

أتت هذه التطورات، فيما صعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لهجته، وهدد بالرد عسكرياً إذا تصاعد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وقال قاليباف في كلمة مصورة نشرت على موقعه في تليغرام، اليوم الثلاثاء، "إذا شددت أميركا حصارها فسنرد عسكريا بالتأكيد". ولفت إلى أنه "إذا كانت إرادة العدو هي ألا نصدر النفط من الخليج، فلن يتمكن أحد من تصدير النفط".

 

كما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، أن "أميركا تريد، خلافاً لمذكرة التفاهم، العبور من المسار الجنوبي لمضيق هرمز"، مؤكداً أن طهران لن تسمح لها بذلك.

 

وشدد على أنه "في حال لم ينفذ الجانب الأميركي التزاماته، فستجبره إيران بلغة القوة على تنفيذها". وأردف قائلاً: "لن يُفتح المضيق ما لم تُنفذ التزامات أميركا الواردة في مذكرة التفاهم" التي وقعت في يونيو الماضي.

 

تأتي هذه التصريحات بعد يومين من شن الولايات المتحدة ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في هرمز، والتي ردّت عليها إيران بمهاجمة أهداف عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.

 

فيما يواصل الوسطاء مساعيهم من أجل دفع الجانبين الإيراني والأميركي للعودة إلى طاولة الحوار مجدداً.

 

في حين تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار خانق على الموانئ الإيرانية.