الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - ترامب يهاجم صحافية من شبكة "إن بي سي" لعدم رضاه عن تغطيتها

ترامب يهاجم صحافية من شبكة "إن بي سي" لعدم رضاه عن تغطيتها

الساعة 11:17 مساءً

 

أعلن دونالد ترامب، الأحد، نيته تقديم شكوى ضد صحافية في "إن بي سي" إلى هيئة تنظيم الاتصالات الأميركية، بسبب عدم رضاه عن تغطية المرشحين الذين يدعمهم قبيل انتخابات التجديد النصفي.

 

وكتب الرئيس الأميركي على شبكته الاجتماعية "تروث سوشال": "زعمت للتو كريستين ويلكر، المذيعة غير المحبوبة لبرنامج ميت ذي برس الذي كان مرموقاً يوماً ما وأصبح يُعرف الآن باسم ميت ذي فيك برس، أن دونالد ترامب حقّق نتائج متباينة في ما يتعلق بدعمه للمرشحين".

 

وأضاف "نظرا لانعدام الدقة المتعمد، سيتم إبلاغ لجنة الاتصالات الفيدرالية بالأمر لاتخاذ إجراء تأديبي أو فرض عقوبة".

 

ودافعت متحدثة باسم "إن بي سي نيوز"، طلبت عدم كشف هويتها عن الصحافية في تصريح لوكالة فرانس برس، قائلة "كريستين من بين الأفضل في هذا المجال، ونحن ندعمها بالكامل".

 

ويُعد هذا الهجوم جزءاً من حملة إدارة ترامب ضد وسائل الإعلام التي تعتبرها مفرطة في توجيه الانتقادات إليها.

 

وسبق أن رفع الملياردير الجمهوري دعاوى قضائية ضد صحف عدة، كما أن إدارته، بدءاً من البنتاغون ووصولاً إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، تعمل على تشديد القيود وتكثف محاولات التضييق على الصحافيين.

 

وتعتمد الإدارة خصوصاً على لجنة الاتصالات الفيدرالية، وهي وكالة حكومية تتولى تنظيم العديد من القنوات التلفزيونية ويرأسها بريندان كار، وهو حليف مقرب لترامب.

 

تماشياً مع قرار ترامب.. خرائط غوغل تغيّر اسم بحيرة أونتاريو لبحيرة أميركا

أميركا

أميركا وترامبتماشياً مع قرار ترامب.. خرائط غوغل تغيّر اسم بحيرة أونتاريو لبحيرة أميركا

لكن هذه المساعي تلقى مقاومة متزايدة من الهيئات الصحافية وشبكات البث الكبرى، إذ رفعت العديد منها دعاوى قضائية ضد لجنة الاتصالات الفيدرالية، معتبرة أن الضغط عليها يشكل انتقاماً سياسياً ينتهك التعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

 

وشهدت العلاقة بين دونالد ترامب وكريستين ويلكر صدامات علنية عدة.

 

في أوائل يونيو، أنهى الرئيس الأميركي مقابلة مع الصحافية بشكل مفاجئ عقب سجال متوتر، إذ بدا عليه الانزعاج من أسئلة عدة طرحتها، ولا سيما تلك المتعلقة بإيران.