أظهرت صور حديثة ساحات ميناء رجائي في مدينة بندر عباس جنوب إيران خالية تماماً من أي نشاط أو حركة التفريغ والتحميل المعتادة للبضائع، في وقت تواجه فيه حركة الملاحة والتجارة الإيرانية قيوداً متزايدة على خلفية الحصار البحري الأميركي المفروض على البلاد.
ويعد ميناء رجائي أحد أهم الموانئ التجارية الإيرانية، ويؤدي دورا رئيسيا في حركة استيراد السلع وتصدير البضائع، ما يجعل مستوى النشاط فيه مؤشرا مهما على وضع التجارة البحرية في البلاد.
تأتي هذه التطورات في ظل إجراءات أميركية تستهدف تقييد قدرة إيران على استخدام شبكات النقل والشحن الدولية، بما في ذلك ملاحقة السفن والجهات التي تتعامل مع قطاعات إيرانية خاضعة للعقوبات، الأمر الذي يفرض ضغوطًا إضافية على حركة التجارة البحرية.
وميناء رجائي، الواقع قرب بندر عباس وعلى مقربة من مضيق هرمز، هو البوابة البحرية الأبرز للتجارة الإيرانية، إذ تمر عبره كميات كبيرة من الحاويات والبضائع والمواد المستوردة والمصدرة.
وكانت إيران أغلقت عمليا منذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية عليها أواخر شباط/فبراير، مضيق هرمز الذي يمرّ منه عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال.
فيما فرضت الولايات المتحدة رداً على ذلك، حصارا على الموانئ الإيرانية.