الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - وصول هاري وميغان إلى بريطانيا.. لبدء صفحة جديدة

وصول هاري وميغان إلى بريطانيا.. لبدء صفحة جديدة

الساعة 05:26 مساءً

 

وصل الأمير هاري وزوجته ميغان إلى بريطانيا، اليوم الأربعاء، في إطار سعيهما لبدء صفحة جديدة في البلاد، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام بريطانية.

 

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" BBC بأن الأمير هاري وأسرته وصلوا إلى بريطانيا، اليوم الأربعاء، بعد أيام من الكشف عن خطط الزوجين للعودة بعد مرور ست سنوات من تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.

 

وفي الأسبوع الماضي، فاجأ هاري وميغان، دوق ودوقة ساسكس، حتى المقربين منهما بالإعلان عن عزمهما الانتقال من كاليفورنيا إلى منطقة خارج لندن لفترة وصفت بأنها طويلة الأمد.

 

ومن المقرر أن يبدأ طفلاهما، الأمير آرتشي (سبع سنوات) والأميرة ليليبيت (خمس سنوات)، الدراسة في بريطانيا في سبتمبر (أيلول). ولم تكشف تفاصيل المكان الذي ستقيم فيه الأسرة أو المدرسة التي سيلتحق بها الطفلان.

 

لكن الزوجين لن يقيما في أي مقر ملكي، كما أنهما لن يضطلعا بأي مهام ملكية رسمية.

 

وذكرت "بي بي سي" أنهما وصلا إلى بريطانيا على متن طائرة خاصة قادمة من كاليفورنيا اليوم الأربعاء. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من المتحدث باسم هاري.

 

وعاد هاري (41 عاماً)، الابن الأصغر للملك تشارلز، وزوجته ميغان (45 عاما) إلى بريطانيا بعد ست سنوات من قولهما إن المتابعة الإعلامية المكثفة لهما كانت أحد أسباب تخليهما عن الواجبات الملكية من أجل تأسيس مسار مهني مستقل مدعم بعلاقات تجارية.

 

وتصدر الثنائي عناوين الصحف بأنحاء العالم بعد فترة وجيزة من مغادرتهما عندما انتقدا العائلة المالكة وهاجما الصحافة البريطانية خلال مقابلة مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري، وسلسلة أفلام وثائقية على "نتفليكس"، وكتاب السيرة الذاتية الذي أصدره هاري بعنوان "سبير".

 

ويبدو أن الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان لديهما أمل في أن وسائل الإعلام ستتحلى بالهدوء قليلاً في تغطية شؤونهما بالتزامن مع العودة إلى بريطانيا، لكن التغطية المحمومة التي اجتذبها نبأ عن دور تمثيلي محتمل لميغان في مسلسل تشير إلى أن التعامل مع صورتهما العامة ليس بهذه السهولة.

 

وبينما أربكت العودة المفاجئة للزوجين إلى بريطانيا بعد ست سنوات من انتقالهما للعيش في الولايات المتحدة معظم محللي الشؤون الملكية، ظهرت تقارير تفيد بأن ميغان كانت تجري محادثات للمشاركة في مسلسل درامي يتناول الجرائم من إنتاج جاي ريتشي لصالح منصة "نتفليكس"، قبل أن يصدر تقرير جديد يقول إن رد الفعل السلبي تجاه ذلك أدى إلى سحب العرض من الأساس.

 

ولم يؤكد أي من الطرفين أو ينفِ إجراء محادثات، لكن خبراء في الترويج للعلامات التجارية قالوا إن ذلك أظهر ما يمكن أن يقدمه الزوجان للعلامات التجارية ومجموعات الترفيه في أثناء بناء حياتهما خارج العائلة الملكية، وهو باختصار اهتمام إعلامي هائل واستقطاب في الآراء والمواقف وأيضا دراما.

 

ويظهر ذلك أيضا التحدي الماثل أمامهما وهما يسعيان للترويج لجمعيات خيرية وعلامات تجارية يعملان معها مع الحفاظ على نوع من الخصوصية، في بلد تظهر فيه استطلاعات الرأي أنهما فقدا الشعبية على الأقل بين الفئات الأكبر عمراً.