الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - السفير الأميركي بلبنان: إذا سلم حزب الله سلاحه ستتوقف الحرب

السفير الأميركي بلبنان: إذا سلم حزب الله سلاحه ستتوقف الحرب

الساعة 09:45 مساءً

 

على وقع استمرار التفجيرات الإسرائيلية في بعض القرى بالجنوب اللبناني، أكد السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، أن "كل شيء سيتوقف إذا سلم حزب الله سلاحه".

 

ورداً على أسئلة الصحافيين بعد لقاء رئيس البرلمان نبيه بري في منطقة عين التينة، اليوم الجمعة، أكد عيسى أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل "مستمرّة، وموعد الجولة التالية للمفاوضات لم يتمّ تحديده بعد"، واصفاً الجو بأنه "إيجابي".

 

أما عن موعد توقف الحرب، فقال السفير الأميركي: "إن الحرب ستتوقف عندما يحين الوقت"، مضيفاً "قولوا لحزب الله أن يسلّم سلاحه، فيتوقف كل شيء".

 

وحول المناطق التجريبية وما إذا كان هناك مناطق أخرى، قال: "أولا علينا تحديد وضع المناطق الحالية، وبعدها تأتي المناطق الأخرى".

 

مراقبة المناطق التجريبية

وفيما يتعلق بالدول التي ستشارك في آلية المراقبة في المناطق التجريبية، أوضح أن "هناك لائحة من الدول التي يجري التفاوض معها، ولكن لم يتم حتى الآن تحديد أي دولة". وأضاف أن زيارته لبري "تهدف إلى إطلاعه مباشرة على ما يجري، وشرح التطورات والخيارات المطروحة بعيداً عما يجري تداوله عبر وسائل الإعلام".

 

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، خلال لقائه السفير عيسى، ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد، أن مفتاح الاستقرار هو بإلزام إسرائيل وقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية.

 

كما أشار إلى أن "إسرائيل لم توقف خروقاتها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ نوفمبر 2024"، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لرئيس مجلس النواب اللبناني. وأعلن بري أن "هذه الاعتداءات متواصلة وبشكل ممنهج تدميراً للقرى وتجريفاً للحقول والمساحات الزراعية وحرقاً للمناطق الحرجية، ناهيك عن استهداف المناطق التراثية والإرث الحضاري".

 

وكان لبنان وإسرائيل أبرما في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار بعد جولات تفاوضية برعاية أميركية، نصّ خصوصاً على وقف ااعتداءات، ونزع سلاح حزب الله والمجموعات الأخرى المسلحة، وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".

 

فيما رفض حزب الله المدعوم من طهران بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه، وشن في بعض الأحيان حملات تخوين ووجه انتقادات للسلطات اللبنانية.

 

بينما واصلت إسرائيل منذ ذلك الحين تفجير مساكن ومنازل في القرى الجنوبية، وفق ما أكدت السلطات اللبنانية، بزعم وجود مواقع عسكرية، رغم استمرار جولات التفاوض بين الجانبين.