قال أوليفر بوركهارد الرئيس التنفيذي لشركة "تي.كيه.إم.إس" المتخصصة في بناء السفن الحربية للصحفيين اليوم الأربعاء إن الشركة تشهد زيادة في الطلب من منطقة الشرق الأوسط في أعقاب حرب إيران.
وأشار إلى تكنولوجيا مكافحة الألغام كأحد المجالات التي يتجلى فيها هذا الأمر.
ترامب: أسعار النفط أقل مما كانت عليه في عهد بايدن.. والاقتصاد الإيراني في حالة فوضى
وأضاف بوركهارد بعد عرض نتائج تسعة أشهر "لم نشهد هذا الطلب من قبل... وربما نتفق جميعا على أن السردية الأمنية في هذه المنطقة تغيرت قليلا".
وتابع أنه من السابق لأوانه تحديد حجم هذا التأثير.
مطالب التعويضات
طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بدفع تعويضات عما وصفه بـ"الأضرار التي تسببت فيها" على مدى العقود الخمسة الماضية، في خطوة أضافت عقبة جديدة أمام أي تفاهم محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي إن طهران طلبت الحصول على تعويضات عن الأضرار التي تعتقد أن الولايات المتحدة تسببت بها، مضيفاً أن واشنطن ستطالب بدورها بتعويضات عن خسائرها على مدار 50 عاماً، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وأشار إلى أن هذه التعويضات قد تشمل تعويض أسر العسكريين الأميركيين الذين قتلوا أو أصيبوا في الشرق الأوسط، إضافة إلى عائلات المحتجين الذين لقوا حتفهم خلال حملة القمع التي شهدتها إيران هذا العام. وأضاف: "إذا كان هناك تعويضات يجب دفعها، فأعتقد أن إيران هي من ينبغي أن تدفعها".
وأكد ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" أنه أصدر تعليماته لممثلي الولايات المتحدة بإدراج مطلب التعويضات ضمن أي مفاوضات مستقبلية مع إيران، مشيراً إلى الخسائر البشرية المدنية والعسكرية الأميركية.
تبادل شروط وتعويضات
جاءت تصريحات ترامب بعد أيام من إعلان إيران شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذوالقدر إن إعادة فتح المضيق تتطلب رفع الحصار البحري والعقوبات الأميركية، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات حرب، إضافة إلى وقف الهجمات على حلفاء إيران الإقليميين.
ورفضت طهران أيضاً التصريحات الأميركية بشأن تأثير العقوبات الاقتصادية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن واشنطن تلجأ إلى العقوبات كلما تعثرت الدبلوماسية، وتقوم بتشديدها عندما تفشل في تحقيق أهدافها، معتبراً أن هذا النهج تحول إلى "إدمان سياسي".