أعلنت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إقرار عقوبات على مستوطنين إسرائيليين وقيادات "حماس"، فيما وصف وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر هذا القرار بالتعسفي.
أعلنت كايا كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أعطوا للتو الضوء الأخضر لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين بسبب العنف ضد الفلسطينيين.
كما وافقوا على عقوبات جديدة بحق شخصيات قيادية في "حماس". حسب ما ذكرته في منشور على حسابها في منصة "إكس".
وأضافت: "لقد حان الوقت لأن ننتقل من الجمود إلى التنفيذ.. فالتطرف والعنف لهما عواقب".
وردا على ذلك كتب وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر في حسابه على منصة "إكس": "تؤكد إسرائيل رفضها القاطع لقرار فرض عقوبات على مواطنين ومنظمات إسرائيلية".
وأضاف: "لقد اختار الاتحاد الأوروبي، بطريقة تعسفية وسياسية، فرض عقوبات على مواطنين وكيانات إسرائيلية بسبب آرائهم السياسية وبدون أي أساس".
وأردف: "كما أن المقارنة غير المقبولة التي أقدم عليها الاتحاد الأوروبي بين مواطنين إسرائيليين وإرهابيي حماس تعتبر شنيعة بنفس القدر، فهي مكافأة أخلاقية مشوهة تماما".
وتابع المسؤول الإسرائيلي: "لقد دافعت إسرائيل، وتدافع، وستواصل الدفاع عن حق اليهود في الاستيطان في قلب وطننا. لا يوجد أي شعب آخر في العالم له حق موثق وقديم في أرضه مثلما لليهود في أرض إسرائيل".
واختتم: "هذا حق أخلاقي وتاريخي اعترف به أيضا قانون الأمم، ولا يمكن لأي جهة أن تسلبه من الشعب اليهودي. إن محاولة فرض آراء سياسية من خلال العقوبات هي أمر غير مقبول ولن تنجح".