أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن إسرائيل تتدخل دبلوماسيا لدى تركيا ودول أخرى في أوروبا بهدف إيقاف أسطول السفن المتوجه من السواحل التركية إلى غزة.
وحسب "معاريف"، أكثر من 60 قاربا وسفينة ترسو في ريفييرا التركية بمرسى مارماريس، وقد وصل معظمها إلى المنطقة من السواحل الإيطالية ضمن إطار أسطول "الصمود" - أسطول الاحتجاج المتجه لسواحل غزة.
وكان الأسطول يضم نحو 100 سفينة وقارب، لكن قبالة سواحل جزيرة كريت، تم إيقاف نحو 20 زورقاً تابعاً للبحرية،، واعتقل مقاتلو وحدة "شييطت 13" الإسرائيلية أكثر من 130 من المشاركين في الأسطول، حيث تم ترحيل معظمهم إلى كريت، بينما نُقل آخرون إلى ميناء أسدود وتم ترحيلهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في غضون ذلك، يستعد جزء كبير من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين في مارماريس لمواصلة إبحار الأسطول، والجهة التي تساعد على التنظيم هي أفراد منظمة "IHH" التركية.
في عام 2010، واجهت إسرائيل أسطول "مرمرة"، وخلال السيطرة على السفينة وقعت مواجهة عنيفة؛ حيث هاجم جزء من الركاب الجنود بالهراوات، والقضبان الحديدية، والسكاكين، وبحسب مزاعم الجيش الإسرائيلي، استخدموا أيضا زجاجات حارقة وأطلقوا النار من مسدسات اختطفت من الجنود، كما اختطف الركاب بعض الجنود. وفتح الجنود النار باتجاه المهاجمين، مما أسفر عن مقتل تسعة من ركاب السفينة وإصابة 20 آخرين، كما أصيب عشرة من جنود الجيش الإسرائيلي، اثنان منهم بجروح خطيرة.
ووفقا لـ"معاريف"، يستعد سلاح البحرية لإيقاف الأسطول الذي كان من المفترض أن ينطلق من السواحل التركية، ولكن بسبب الضغط الدبلوماسي الذي تمارسه إسرائيل، تأخر انطلاق القوارب وما زالت في المرسى.
ويقدر الجيش الإسرائيلي أنه منذ لحظة خروجها من المرسى، سيستغرق الأمر عدة أيام من الإبحار حتى تقترب من منطقة المياه الاقتصادية لإسرائيل. ويستعد سلاح البحرية لإيقاف الأسطول عبر سد مسار إبحارها بواسطة سفن الصواريخ التابعة لسلاح البحرية، بالإضافة إلى سيطرة مقاتلي "شييطت 13" على أسطح السفن. وبالتوازي مع ذلك، تأمل إسرائيل أن تمنع الاتصالات الدبلوماسية انطلاق الأسطول في نهاية المطاف.
المصدر: "معاريف"