الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - طهران تلمح لصعوبة أميركية بالتخلي عن المطالب المتشددة

طهران تلمح لصعوبة أميركية بالتخلي عن المطالب المتشددة

الساعة 01:36 مساءً

 

بينما تتواصل المساعي الباكستانية على خطي أميركا وإيران، بغية التوصل لاتفاق يوقف الحرب، اعتبرت طهران أن واشنطن تجد صعوبة في التخلي عن مطالبها التي وصفتها بالمتشددة.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن "أميركا تجد صعوبة في التخلي عن مطالبها المتشددة".

 

كما حمل المتحدث الجانب الأميركي المسؤولية عن تباطؤ الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

 

"إفراط في المطالب"

كذلك أوضح أن طهران "تلقت رد الولايات المتحدة عبر باكستان"، إلا أنه رأى أن "أميركا لا تترك بسهولة عادة الإفراط في المطالب غير المعقولة". وأردف قائلاً: "ما زلنا نواجه طرفا يغير مواقفه بشكل مستمر، ويطرح أموراً من شأنها عملياً أن تعرقل أي مسار دبلوماسي". وأكد أن "المواضيع التي تطرح بشأن تخصيب اليورانيوم ليست سوى تكهنات"، مضيفاً أن بلاده "لا تتحدث في هذه المرحلة عن أي شيء آخر سوى وقف وإنهاء كامل للحرب".

 

إلى ذلك، أشار بقائي إلى أن "المحادثات الثنائية لا تزال جارية مع سلطنة عمان بشأن بروتوكول للمرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز".

 

"مناقشات إيجابية للغاية"

أتى ذلك، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مسؤولين أميركيين يجرون "مناقشات إيجابية للغاية" مع الجانب الإيراني بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب.

 

كما ألمح بمنشور عبر منصته "تروث سوشيال" مساء أمس إلى أن "المناقشات مع طهران قد تفضي إلى نتائج إيجابية للجميع".

 

فيما كشفت مصادر مطلعة أن المفاوضات بين واشنطن وطهران أحرزت تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، وفق ما نقلت وسائل إعلام باكستانية.

 

يذكر أن إسلام آباد التي تقود الوساطة بين الجانبين الأميركي والإيراني كانت عقدت في الأسبوع الأول من أبريل الماضي، جولة محادثات مباشرة مطولة بين وفدي طهران وواشنطن، إلا أنها لم تفضِ إلى توافق.

 

فيما واصلت باكستان مساعيها بغية تقليص الفجوات بين الطرفين، وسلمت المقترح الإيراني الجديد إلى واشنطن، كما سلمت الرد الإيراني إلى طهران، التي بدأت بدراسته.