مع استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، والشلل المستمر في مضيق هرمز جراء التهديدات الإيرانية، زعم مسؤول كبير في البرلمان الإيراني أن طهران تلقت أول إيرادات من الرسوم التي فرضتها على مضيق هرمز الاستراتيجي خلال حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال نائب رئيس البرلمان حميد رضا حاجي بابائي، اليوم الخميس، تم إيداع أول إيرادات متأتية من رسوم مضيق هرمز في حساب البنك المركزي، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء. إلا أن بابائي لم يقدم مزيداً من التفاصيل.
لكن لجنة الأمن في البرلمان الإيراني كانت وافقت في 30 مارس الماضي، على خطط لفرض رسوم عبور، غير أنه لم يتضح ما إذا كان تمّ التصويت النهائي على المقترح في البرلمان أم لا.
187 ناقلة نفط
بالتزامن، أفادت بيانات ملاحية نشرتها ستاربورد إنتلجنز ومركز CSIS بأن 187 سفينة وناقلة نفط نجحت في عبور مضيق هرمز منذ بدء غلقه في الرابع من مارس الماضي، قبل 45 يوماً تقريباً، وذلك بمعدل 4 سفن فقط يومياً.
كما أشارت البيانات إلى أن 23% من السفن التي نجحت في العبور مسجلة في الصين، وأن 13 ناقلة نفط فقط عبرت المضيق في 17 من أبريل قبل غلقه مجدداً.
فيما أظهرت هذه البيانات أن هذا المعدل أقل بكثير من الطبيعي، حيث كان يعبر الممر أكثر من 150 سفينة وناقلة نفط يومياً.
وكانت أميركا والدول الأوروبية أكدت سابقاً أن فرض رسوم على السفن في هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً أمر مرفوض وغير قانوني.
في حين كررت إيران على مدى الفترة الماضية أن الوضع في هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، ملمحة إلى "نظام جديد".
كما ربطت مؤخراً فتح المضيق برفع الحصار الذي فرضته القوات الأميركية على الموانئ الإيرانية، بهدف رفع الضغط الاقتصادي على طهران، ودفعها للتفاوض والقبول بالمطالب الأميركية.