صورة لمجتبى خامنئي في طهران 11 (أرشيفية- فرانس برس)صورة لمجتبى خامنئي في طهران (أرشيفية- فرانس
بينما جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على وجود انقسام داخل النظام الإيراني، قائلاً إن إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها"، كشفت مصادر إيرانية أن الوصول إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي محدود.
كما أضافت أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وهو جرّاح قلب، ووزير الصحة يتوليان الإشراف على علاجه، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"
وأكدت المصادر أن خامنئي مصاب بجروح خطيرة، وخضع لعملية جراحية في إحدى ساقيه ثلاث مرات، وهو بانتظار تركيب طرف اصطناعي. وأردفت أنه سيحتاج أيضا إلى جراحة تجميلية، إثر إصابته بتشوهات في وجهه.
"عاجز عن الكلام"
كذلك أفادت بأنه خضع أيضا لجراحة في إحدى يديه، وتعرّض وجهه وشفاهه لحروق شديدة، ما أعاق قدرته على الكلام، وفق المصادر الإيرانية.
إلى ذلك، أوضحت أن الوصول إلى خامنئي الابن محدود جداً، حيث يحيط به في الغالب طاقم طبي يعالج الإصابات التي تعرّض لها جراء القصف.
كما أفيد بأن قادة كبارا في الحرس الثوري ومسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة لا يزورونه خشية أن تراقب إسرائيل تحركاتهم وتستهدف المرشد الجديد.
لكن رغم إصاباته الخطيرة، أكدت المصادر أن خامنئي "سليم ذهنيا ومنخرط في متابعة شؤون البلاد السياسية، ويعود تدريجيًا إلى أداء مهامه.
يشار إلى أن مجتبى لم يظهر إلى العلن منذ إصابته في بداية الحرب، ولا حتى بعد انتخابه لخلافة والده المرشد السابق علي خامنئي، الذي قُتل بغارات إسرائيلية أميركية في 28 فبراير. وكان أصيب في اليوم الأول من الحرب الذي أودت بحياة والده. كما لقي زوجة مجتبى وصهره وأخت زوجته حتفهم في الغارات بذلك اليوم.
في حين لم يصدر أي بيان إيراني رسمي بشأن مدى إصاباته، غير أن مذيعا في التلفزيون الحكومي وصفه بعد اختياره زعيما أعلى للبلاد بكلمة "جانباز التي تشير في إيران إلى المحاربين الذين ألمت بهم إصابات بالغة".
وبموجب النظام الديني الحاكم في إيران، يمارس المرشد الأعلى سلطة مطلقة، وهو رجل دين يعينه مجلس مكون من 88 من رجال الدين الذين يحملون لقب آية الله. ويشرف المرشد على الرئيس المنتخب بينما يقود مباشرة مؤسسات موازية من بينها الحرس الثوري.