نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تدوينة على حسابه في "تروث سوشيال" لمقال يضم خياراته في الملف الإيراني، بما فيها فرض حصار بحري على إيران.
وكتب ترامب: "الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس إذا لم تتراجع إيران: الحصار البحري"، معيداً نشر تقرير لـ"جاست نيوز" Just News تطرق إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران في حال فشلت المباحثات بين الطرفين.
وذكر تقرير الصحيفة أنه "إذا رفضت إيران قبول الاتفاق النهائي الذي عرضته الولايات المتحدة، فقد يلجأ ترامب إلى قصف طهران وإعادتها إلى "العصور الحجرية" كما توعد. أو قد يعيد ببساطة تطبيق استراتيجيته الناجحة في الحصار لخنق الاقتصاد الإيراني المتداعي أصلاً، وتصعيد الضغط الدبلوماسي على الصين والهند بقطع أحد مصادرهما النفطية الرئيسية".
يأتي ذلك فيما أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، في وقت سابق الأحد، أن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق، مشيراً إلى أنه يغادر إسلام آباد بعد تقديمه "العرض النهائي والأفضل" للإيرانيين.
وحملت تصريحات فانس إشارة إلى أنه لا يزال يمنح إيران وقتاً كافياً للنظر في العرض المقدم من الولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء وقف هجماتها لمدة أسبوعين بانتظار نتيجة المفاوضات.
وقال فانس للصحافيين إن الوفد الأميركي وبعد 21 ساعة من المحادثات في العاصمة الباكستانية، يغادر بعد تقديم "عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".
من جهتها، قالت إيران إن المحادثات مع واشنطن لم تسفر عن اتفاق، وأنه من الطبيعي عدم التوصل لاتفاق في اجتماع واحد، مشيرة إلى أن الاتصالات مع باكستان ستستمر.
وقالت الخارجية الإيرانية إن طهران ناقشت ملفات جديدة في المحادثات مع الولايات المتحدة، مثل مضيق هرمز، مؤكدة أنه تم التفاهم مع واشنطن بشأن عدة نقاط والاختلاف حول أخرى.
قالت إيران، الأحد، إن المحادثات مع واشنطن لم تسفر عن اتفاق، وأنه من الطبيعي عدم التوصل لاتفاق في اجتماع واحد، مشيرة إلى أن الاتصالات مع باكستان ستستمر.
وقالت الخارجية الإيرانية إن طهران ناقشت ملفات جديدة في المحادثات مع الولايات المتحدة، مثل مضيق هرمز، مؤكدة أنه تم التفاهم مع واشنطن بشأن عدة نقاط والاختلاف حول أخرى.
بدوره، دعا وزير الخارجية الباكستاني واشنطن وطهران إلى مواصلة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار رغم فشل المحادثات بينهما لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط في التوصل إلى اتفاق.
وقال إسحاق دار الذي استضافت حكومته المحادثات، في بيان مقتضب بثته وسائل إعلام رسمية "من الضروري أن يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار"، مؤكداً أن "باكستان كانت وستواصل القيام بدورها في الأيام المقبلة لتسهيل المشاركة والحوار بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية".