أدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم والمدرب لويس دي لا فوينتي الهتافات المعادية للمسلمين التي شابت مباراة التعادل السلبي 0-0 مع مصر في برشلونة يوم الثلاثاء، ضمن استعدادات كأس العالم.
وقد قوبل النشيد الوطني المصري بصيحات الاستهجان، وناشدت الإذاعة الداخلية في ملعب "آر سي دي إي" الجماهير أكثر من مرة الامتناع عن الإدلاء بتعليقات مسيئة.
وكانت هذه الحادثة الأحدث في سلسلة من الحوادث المماثلة التي ألقت بظلالها على كرة القدم الإسبانية في السنوات الأخيرة، حيث تعرض المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، على وجه الخصوص، لإساءات عنصرية متكررة.
وقال رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم: ما فعلناه هو إدانة هذه التصرفات والتأكيد على ضرورة عدم تكرارها.
ووصف رئيس الاتحاد الإسباني الحادثة بأنها "حالات فردية ومعزولة".
كما أدان دي لا فوينتي سلوك بعض أفراد الجمهور البالغ عددهم 35 ألف متفرج.
وقال للصحفيين فور جلوسه في قاعة المؤتمرات الصحفية: "هذا أمر غير مقبول، يستغل الأشخاص العنيفون كرة القدم لفرض أنفسهم.
وأضاف المدرب البالغ من العمر 64 عاماً: يجب عزلهم عن المجتمع، وتحديد هويتهم، وإبعادهم قدر الإمكان.
وكان من المفترض أن تقام المباراة في قطر قبل نقلها إلى كتالونيا بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.