أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الاثنين، أن بريطانيا "تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وعن حلفائها، لكنها لن تنجر إلى "الحرب الأوسع" في الشرق الأوسط، مشدداً على أن أي خطة لإعادة فتح مضيق هرمز "لن تكون" من خلال مهمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن إدارته تجري محادثات مع 7 دول حول المساعدة في تأمين مضيق هرمز في خضم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، داعيا إياها إلى المساهمة في حماية السفن في الممر المائي الحيوي الذي أغلقته طهران أمام حركة معظم ناقلات النفط.
وصرح ستارمر بأن بلاده تعمل مع حلفائها لوضع خطة "قابلة للتنفيذ" لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف وزير الخارجية البريطاني: "نعمل مع جميع حلفائنا، بمن فيهم شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة جماعية قابلة للتنفيذ تُعيد حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتُخفف من الآثار الاقتصادية"، مشيرا إلى أنه ناقش الوضع مع الرئيس الأميركي ترامب.
وفي ذات السياق، اعتبرت الحكومة الألمانية أن حلف الناتو "لا شأن له" في الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط إثر الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وأن النزاع الدائر حاليا "ليس حرب الناتو"، بحسب ما أعلن المتحدث باسم المستشارفريدريش ميرتش، الاثنين.
وفي مؤتمر صحافي دوري، أفاد المتحدث ستيفان كورنيليوس بأن الحلف "تحالف للدفاع عن الأراضي"، و"لا توجد صلاحية لنشر قوات الناتو" في الوضع الراهن.
وجاء ذلك بعد ساعات من تحذير ترامب من أن الحلف قد يواجه مستقبلا "سيئا للغاية" إذا لم يساهم حلفاء واشنطن في فتح مضيق هرمز.
ومن جانبه، شدد بافلوس ماريناكيس، المتحدث باسم الحكومة اليونانية، الاثنين، على أن اليونان لن تشارك في أي عمليات عسكرية في مضيق هرمز.
وأوضح في مؤتمر صحافي أن اليونان ستشارك فقط في المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي (أسبيدس) المكلفة بحماية السفن في البحر الأحمر.