الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - إسرائيل وإيران تتبادلان قصفاً عنيفاً بالصواريخ والمسيرات

إسرائيل وإيران تتبادلان قصفاً عنيفاً بالصواريخ والمسيرات

الساعة 05:03 مساءً

 

فيما تتواصل الحرب في إيران بعد دخولها أسبوعها الثالث، أعلن الجيش الإيراني، الأحد، أنه نفّذ غارات بطائرات مسيّرة ضد أهداف عدة في إسرائيل بينها وحدة شرطة رئيسية ومركزا للاتصالات الفضائية.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، قال الجيش إنه "استهدف مراكز أمنية ومقرات شرطة تابعة للكيان الصهيوني"، بما في ذلك "لاهف 433" الخاصة، وهي وحدة شرطة إسرائيلية شبيهة بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي أي)، ومركز اتصالات فضائية، "بهجمات قوية بطائرات مسيّرة".

 

ومن جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي، الأحد، بدء موجة غارات واسعة على غرب إيران لاستهداف بنى تحتية، الأمر الذي ردت عليه طهران بإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل.

 

وصرح مسؤول إسرائيلي لقناة "فوكس نيوز" الأميركية ببدء "مهاجمة الأسطول الجوي التابع لفيلق القدس".

 

وأفاد إعلام إيراني بمقتل غلام رضا محمد زاده، أحد قادة البحرية، في غارات إسرائيلية على بندر عباس.

 

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه إيلات، وإن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض الصواريخ. وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بتفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب وإيلات وجنوبي إسرائيل.

 

 

وأفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي الإخباري بأن هناك 10 صواريخ تم إطلاقها باتجاه شمال إسرائيل. وقد اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية بعضها، بينما سقط باقي الصواريخ في مناطق مفتوحة.

 

 

وأعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية عن إصابة شخصين جراء هجوم صاروخي من إيران، نقلاً عن وكالة "تاس".

 

وإلى ذلك، تعهد الحرس الثوري الإيراني بـ "مطاردة وقتل" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه ليس مستعداً لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، قائلاً إن الشروط المطروحة ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد.

 

وفيما تحدث إعلام إيراني عن قصف استهدف مواقع في أصفهان صباح الأحد، أعلن الحرس الثوري أنه أطلق 10 صواريخ باليستية في الهجمات الأخيرة ضد إسرائيل ومصالح أميركا، مؤكداً أن تلك الهجمات ستتواصل.

 

 

وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بإطلاق صواريخ من لبنان وباعتراض صواريخ وسقوط أخرى بمناطق مفتوحة في حيفا وخليجها شمالي إسرائيل، وكذلك اعتراض صاروخ إيراني جنوبي إسرائيل.

 

وشدد الرئيس الأميركي في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" NBC News، نُشرت أمس السبت، على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن تخلي إيران بشكل كامل عن برنامجها النووي. وفي المقابل، لم تصدر أي إشارات رسمية من كبار المسؤولين الإيرانيين تفيد باستعدادهم للدخول في مفاوضات علنية لإنهاء النزاع.

 

 

وفي التطورات الميدانية، أفادت الأنباء القادمة من إيران بسماع عدة انفجارات شرق طهران، فيما أشار إعلام إيراني إلى قصف أميركي إسرائيلي على مواقع صباح اليوم في مدينة أصفهان وسط إيران، كما أشار إلى استهداف قاعدة للقوات المحمولة جواً في أصفهان.

 

يأتي ذلك فيما دوت صباح الأحد صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها كذلك الأمر في بئر السبع ومناطق جنوبي إسرائيل، وأشار إعلام إسرائيلي إلى 5 دفعات صواريخ من إيران تجاه إسرائيل منذ منتصف الليل. وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بإطلاق 10 صواريخ من لبنان في الهجوم الأخير.

 

 

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف مناطق قطاعات صناعية في تل أبيب، وقواعد أميركية بالمنطقة، خلال دفعة الصواريخ الأخيرة.

 

وكانت مراسلة "العربية" و"الحدث" قد أوضحت في وقت سابق أن شظايا صواريخ إيرانية سقطت في مواقع في تل أبيب ووسط إسرائيل، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود إصابتين في جنوب إسرائيل جراء سقوط الصواريخ، كما نشرت بعض الصور لمناطق متضررة.

 

وبالتزامن، نشر التلفزيون الإيراني صوراً لمنصات إطلاق صواريخ باليستية تابعة للحرس الثوري، وقال إنها استهدفت مناطق في إسرائيل.

 

وقال مسؤولون أميركيون لموقع "سيمافور" إن إسرائيل أبلغت واشنطن عن نقص حاد في صواريخها الاعتراضية مع استمرار الحرب في إيران.

 

 

وأوضح المسؤولون أن إسرائيل دخلت الحرب الحالية وهي تعاني بالفعل من نقص في الصواريخ الاعتراضية التي تم استخدامها في حرب ال12 يوماً في يونيو (حزيران) الماضي.

 

قبل ذلك، أفادت شبكة "سي إن إن" CNN بأن إيران تُضيف ذخائر عنقودية إلى صواريخها، مما قد يُفاقم استنزاف المخزون الإسرائيلي.

 

قبل ذلك، نشرت القيادة المركزية الأميركية، لقطات لإقلاع قاذفة بي 52، قبل مشاركتها في مهمة ليلية، ضمن الضربات التي تشنها القوات الأميركية في إيران.

 

ومن جهته، تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتجاوزِ آثار الدمار التي خلفتها الحرب، مؤكداً في تدوينة عبر منصة "إكس" أن طهران ستعيد بناء ما تم تدميره أفضل مما كان.

 

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير (شباط)، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه بـ"تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران"، وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من قادة الصف الأول في إيران، أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي.

من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة لاستهداف القواعد العسكرية الأميركية في عدد من دول الجوار.