أفاد مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد خالد عيد، الثلاثاء، أنه وبناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصادر أمنية، نجحت وحدات إدارة مكافحة المخدرات بالتنسيق مع مديرية الأمن الداخلي في مدينة حماة في إحباط محاولة ترويج وضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة إثر عملية رصد وتعقب دقيقة لنشاط شبكة إجرامية منظمة تصنع المواد المخدرة وتهربها.
تتويج لمتابعة ميدانية حثيثة
وأضاف أن هذه الضربة الأمنية جاءت تتويجاً لمتابعة ميدانية حثيثة جرى خلالها تحليل تحركات المشتبه بهم بدقة وتحديد مستودعاتهم وآلية عملهم مما مكن القوات من تنفيذ مداهمة محكمة اتسمت بأعلى درجات الكفاءة والاحترافية.
كما لفت إلى أن العملية أسفرت عن ضبط نحو 500 ألف حبة كبتاغون بوزن إجمالي يقدر بـ 86 كيلوغراماً كانت مخبأة بطريقة فنية داخل أنابيب حديدية صُممت خصيصاً لأغراض التهريب.
وتابع أنه ألقي القبض على متزعم الشبكة المدعو "ع.ع" وبقية أفرادها "هـ.غ" و"أ.ت" و"ع.س" في حين لا تزال التحقيقات مستمرة لملاحقة كافة المتورطين وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.
أيضاً أوضح أن كافة المضبوطات صُودرت، فيما أُحيل الموقوفون إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وكانت وزارة الداخلية السورية، أعلنت الشهر الماضي، إحباط إدارة مكافحة المخدرات، محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون، كانت مخبأة داخل كراج البولمان في مدينة حماة ومعدة للإرسال خارج البلاد.
وقدّرت الكمية المضبوطة حينها بنحو 26 ألف حبة، مخبأة داخل سرير معدني ومموهة ضمن مفرش خشبي بطريقة احترافية.
التهريب يتراجع
يذكر أن الكبتاغون كان شكل أكبر صادرات سوريا إبان الحرب التي اندلعت عام 2011، وكان بيع هذه المادة المنشطة وغير القانونية يعد مصدراً أساساً لتمويل نظام الأسد.
ومنذ سقوط النظام السوري، أعلنت السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، ضبط ملايين من أقراص الكبتاغون، لكن التهريب لم يتوقف رغم تراجعه.