الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - دولي - الأحمر يصبغ المؤشرات الأوروبية واليابانية

الأحمر يصبغ المؤشرات الأوروبية واليابانية

الساعة 02:46 مساءً

 

 

واصلت الأسهم ⁠الأوروبية تراجعها، الخميس، في وقت أعاد فيه ‌المستثمرون حساباتهم مع بداية العام بالتركيز على أحدث النتائج المالية للشركات والمخاطر الجيوسياسية.

 

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة إلى 604.09 نقاط خلال التداولات، ليتجه بذلك نحو تسجيل انخفاض لليوم الثاني على التوالي إذا استمرت المستويات الحالية. وتجاوز المؤشر مستوى 600 نقطة للمرة ⁠الأولى هذا الأسبوع.

 

كما تراجعت مؤشرات فوتسي الإيطالي 0.12% وفايننشال تايمز البريطاني 0.21% وكاك الفرنسي 0.04%، فيما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.23%.

 

وأشارت تحركات السوق هذا الأسبوع إلى أن المستثمرين لم يتأثروا كثيراً بتداعيات التطورات في فنزويلا، لكن الأحداث سريعة ​الوتيرة أشاعت بعض أجواء عدم الارتياح ودفعت ​المستثمرين للتأرجح بين الاتجاه ​للشراء والتزام الحذر وتقليل المخاطر.

 

وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن ‌البلاد بحاجة ⁠إلى السيطرة على مبيعات وإيرادات نفط فنزويلا إلى أجل غير مسمى لتحقيق الاستقرار في اقتصادها، وإعادة بناء قطاعها النفطي ​وضمان تصرفها بما ​يخدم مصالح الولايات المتحدة.

 

ووسط تصاعد التوتر الجيوسياسي، ارتفع المؤشر الأوروبي الفرعي لقطاع الطيران والفضاء والدفاع ‍للجلسة الخامسة على التوالي ليبلغ أعلى مستوياته على الإطلاق. وسجل في أحدث تداولات ارتفاعاً بنسبة 1.8 بالمئة.

 

لكن سهم شركة إيه.بي فودز هوى بنسبة 10.‍4 بالمئة ليسجل أدنى مستوى منذ أبريل، بعد أن حذرت من انخفاض الأرباح السنوية بسبب ضعف الطلب في سلسلة متاجر بريمارك في أوروبا وتراجع المبيعات الأمريكية في شركاتها للأغذية.

 

⁠تراجع المؤشر نيكاي لليوم الثاني على التوالي، ‌متأثراً بعمليات جني الأرباح في قطاع الذكاء الاصطناعي ومع تصاعد التوتر التجاري مع الصين.

 

وانخفض المؤشر نيكاي 1.6 بالمئة ليغلق عند 51117.26 نقطة بعد خسارة 1.1 بالمئة الأربعاء. ⁠وخسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.8 بالمئة.

 

وسجل المؤشر نيكاي مستوى إغلاق قياسياً مرتفعاً يوم الثلاثاء بعد موجة مكاسب على مدار الأشهر القليلة الماضية ⁠مدفوعة إلى حد كبير بالتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي.

 

وأصبحت مجموعة سوفت بنك للاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي والشركات ذات الوزن الثقيل في قطاع الرقائق مثل ​أدفانتست وطوكيو إلكترون من أكبر المستفيدين من هذا ​الاتجاه.

 

وقال واتارو أكياما ​الخبير لدى شركة نومورا للأوراق المالية «الانخفاض في بعض الأسهم ‌المرتفعة، لا سيما الأسهم المرتبطة بالذكاء ⁠الاصطناعي وأشباه الموصلات، أثر بشدة على المؤشر».

 

وانخفضت أسهم الشركات اليابانية لتصنيع الكيماويات بعد أن قالت وزارة التجارة الصينية إنها بدأت تحقيقاً ​لمكافحة الإغراق ​في واردات المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة الرقائق.

 

ويأتي التحقيق في واردات ثنائي كلورو السيلان القادمة من اليابان وسط ‍توتر العلاقات بين البلدين وإعلان الصين هذا الأسبوع عن حظر صادرات المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان.

 

وهوى سهم شين-إيتسو للكيماويات أربعة بالمئة، بينما تراجع سهم ميتسوبيشي للكيماويات 0.4 بالمئة.

 

وزاد ‍74 سهماً على المؤشر نيكاي وهبط 149. وجاءت مجموعة سوفت بنك على رأس أكبر الخاسرين بعد نزول سهمها 7.6 بالمئة، بينما اعتلى سهم سوميتومو فارما قائمة الرابحين بارتفاعه 7.8 بالمئة.