الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - إسرائيل نسفت مباني سكنية في المناطق الجنوبية من مدينة غزة

إسرائيل نسفت مباني سكنية في المناطق الجنوبية من مدينة غزة

الساعة 08:24 مساءً

 

أفاد مراسل "العربية" و"الحدث"، مساء الخميس، "بارتفاع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على حي التفاح شرق مدينة غزة إلى 26 قتيلا".

 

وقالت وكالة الدفاع المدني في غزة إن ما لا يقلّ عن 65 شخصًا قُتلوا، الخميس، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة كانت تستخدم كمأوى للنازحين جراء الحرب.

 

وأوضح المتحدث باسم الوكالة، محمود بصل، لوكالة فرانس برس، أن الغارة أسفرت عن جرح أكثر من 100 آخرين، واستهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

 

ولم يقدم الجيش الإسرائيلي ردا فوريا عند الاتصال به، لكنه قال إنه استهدف "مركز قيادة وتحكم تابعا لحماس في منطقة مدينة غزة".

 

ولم يتّضح في الحال ما إذا كان الجيش يتحدث عن نفس الغارة التي استهدفت المدرسة.

 

وفي وقت سابق الخميس، أكد مراسل "العربية" و"الحدث" مقتل 24 جراء غارات إسرائيلية على مدينة خان يونس منذ الفجر، فضلا عن سقوط 81 قتيلا فلسطينيا بمناطق متفرقة من قطاع غزة خلال 24 ساعة.

 

وقال المراسل إن إسرائيل نسفت مباني سكنية في المناطق الجنوبية من مدينة غزة.

 

وتشن غارات إسرائيلية عنيفة على منطقة ميراج شمال شرقي رفح، إضافة إلى قصف مدفعي عنيف استهدف مناطق متفرقة من مدينة رفح جنوب القطاع.

 

وعلى الجانب السياسي، رفضت حركة حماس الاقتراح الأخير الذي قدّمته إسرائيل بهدف استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح المحتجزين، بحسب ما أكّده مسؤولان في الحركة لوكالة الأنباء الفرنسية.

 

وقال قياديون بحماس إن الحركة قرّرت عدم التعاطي مع الاقتراح الإسرائيلي الأخير المقدّم عبر الوسطاء، لأنّ تل أبيب تريد تعطيل أيّ اتّفاق"، مضيفين أن الحركة تناشد "الوسطاء والمجتمع الدولي إلزام إسرائيل باحترام ما وقّع عليه والتعامل إيجابا مع مقترح الوسطاء.

 

تقسيم قطاع غزة

من جهته أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، البدء في تقسيم قطاع غزة والسيطرة على محور موراج الذي سيكون محور فيلادلفي الثاني، وفق قوله.

 

وكشف نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يقوم بـ"تجزئة" قطاع غزة و"السيطرة" على مساحات فيه من أجل استعادة الأسرى، الذين تحتجزهم حركة حماس.

 

وقال في بيان إن الجيش "يقوم بتجزئة القطاع وزيادة الضغط تدريجياً، لكي تعيد (حركة حماس) رهائننا"، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

 

كما أضاف أن إسرائيل "تسيطر على أراضٍ"، وتضرب مسلحي حماس وتدمر البنى التحتية.

 

أنهت اتفاق وقف النار

وكانت إسرائيل قد أنهت في 18 مارس، اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، وشنت موجة مفاجئة من الغارات الجوية، التي قتلت مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء غزة.

 

في حين اتهمت حماس بعرقلة تلك الهدنة الهشة لرفضها تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق (الذي ينص على 3 مراحل)، وإطلاق نحو نصف الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.

 

بينما أكدت الحركة أنها ملتزمة ببنود الاتفاق، مطالبة بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والسماح بدخول أكبر للمساعدات الإنسانية.