الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - اقتصاد - بعد صد ورد.. هل تعود حرب الناقلات بين إيران وإسرائيل؟

بعد صد ورد.. هل تعود حرب الناقلات بين إيران وإسرائيل؟

الساعة 05:54 مساءً

 

في إشارة غير مباشرة منه إلى استهداف ناقلة النفط الإيرانية مساء السبت في الساحل السوري، وقبلها سفينة "سافيز" في البحر الأحمر قبل أيام، هدد رئيس الأركان الإيراني محمد باقري بالرد على ما وصفه "الشغب الإسرائيلي" في البحار، ما أنذر بعودة قريبة لما عرفت بـ "حرب الناقلات" بين البلدين.

 

 

فقد أعادت تصريحات باقري الذي اعتبر في تصريح نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، الأحد، أن الإجراءات التي اتخذت في الأيام الأخيرة والإجراءات المستقبلية التي من شأنها تعريض المصالح الإسرائيلية للخطر "ستعيدهم إلى رشدهم"، تبادل الاستهدافات بين الطرفين والذي تصاعد جداً خلال الفترة الأخيرة.

 

كما أن توقيت التصريح الذي أتى بعد يوم من هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة إيرانية قبالة سواحل بانياس في سوريا، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، جاء ليؤكد التحذيرات مجدداً.

 

فقد أفادت وسائل إعلام محلية مساء السبت بأن الناقلة المستهدفة هي إحدى الناقلات الثلاث التي دخلت مؤخرا ميناء بانياس السوري، ونقلت عن مصادرها أن صاروخين استهدفاها أحدهما أصاب سطح السفينة والآخر مقدمتها مما أدى إلى وقوع خسائر.

 

بينما زعمت بعض التقارير في إيران أن السفينة كانت ترفع علم بنما وأن ملكية النفط الموجود على متنها يعود لإيران فقط.

 

حرب الناقلات مستمرة

ولفتت هذه المستجدات إلى تصاعد حرب الناقلات بين إيران وإسرائيل خلال الأشهر الأخيرة، حيث تعرضت سفينة تجارية إسرائيلية تدعى "هايبريون" قبل حوالي أسبوعين لهجوم في بحر العرب. واتهمت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصادر أمنية، إيران بالتورط في الهجوم.

 

وجاء الهجوم بعد يومين من انفجار منشأة نطنز النووية حيث هددت إيران بالرد على إسرائيل.

 

وفي 6 أبريل 2021 ، تعرضت سفينة "سافيز'' الإيرانية التابعة للحرس الثوري، والتي لها دور فعال في عمليات التجسس وتسليم الأسلحة والمعدات لميليشيات الحوثي في اليمن، لهجوم في البحر الأحمر. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الهجوم نفذه الكوماندوز الإسرائيليون بواسطة قنبلة لاصقة ما تسبب في وقوع أضرار جسيمة.

 

كما استهدفت في آذار/مارس الماضي، سفينة شحن إيرانية تُدعى "شهركرد" قبالة ساحل اللاذقية في مياه البحر الأبيض المتوسط ، وهي واحدة من 12 سفينة إيرانية هاجمتها إسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية ، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

 

إسرائيل: مستعدون دائماً

إلى ذلك، يتزامن حرب السفن والناقلات مع المفاوضات الجارية بين إيران والقوى العالمية للعودة إلى الاتفاق النووي الذي تعارضه إسرائيل والدول العربية المتضررة من التمدد الإيراني حيث ساعد الاتفاق طهران للحصول على العشرات من المليارات من أرصدتها المجمدة التي استخدمتها لدعم الميليشيات وتجهيزهم بالمسيرات والصواريخ وتهديد الملاحة.

 

وكانت البحرية الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أنها على أهبة الاستعداد وتراقب البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط لصد أي نشاط إيراني عدواني.

 

لكن بالرغم من هذه المواجهات يحاول الجانبان الإيراني والإسرائيلي – على ما يبدو- الحفاظ على خط أحمر مشترك بعدم غرق أي سفينة نتيجة لمثل هذه الهجمات.