الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - اخبار اليمن - تحالف دعم الشرعية: تقرير الخبراء الدوليين يفتقد للموضوعية والحياد

تحالف دعم الشرعية: تقرير الخبراء الدوليين يفتقد للموضوعية والحياد

المالكي
الساعة 08:06 صباحاً (الشبكة العربة للانباء)

اطلع تحالف دعم الشرعية في اليمن على تقرير فريق الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين في اليمن الذي أعلن عنه في الثالث من سبتمبر الجاري.

وأشار المتحدث باسم التحالف العقيد تركي بن صالح المالكي إلى أن المغالطات والاتهامات الموجهة للتحالف في هذا التقرير ليست سوى استمرار للمغالطات والاتهامات الواردة في تقريره السابق لعام 2018م.

وأشار المتحدث إلى أن التحالف سبق أن نبه إلى المسائل المتعلقة بمنهجية التقرير واعتماد فريق الخبراء على معلومات مضللة قدمت من أطراف ثالثة مجهولة لم يتم التحقق منها، بالإضافة إلى استناده على ادعاءات وردت في تقارير بعض المنظمات غير الحكومية التي لم يتم توثيقها أو التأكد من صحتها وكذلك ما تنشره وسائل الإعلام، الأمر الذي أفقد التقرير الموضوعية والحيادية، حيث جاء تقرير الفريق مستنداً على افتراضات لوقائع وادعاءات ومزاعم بوجود انتهاكات لأحكام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان منسوبة لدول التحالف ليس لها أي أساس من الصحة.

اقرأ أيضاً... "التحالف" يسقط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية

ولفت المالكي إلى أن المراجعة الأولية للتقرير كشفت عن أنه يقوم على عدد من الافتراضات غير الصحيحة من قبل فريق الخبراء، مؤكداً أن تحالف دعم الشرعية في اليمن ملتزم بشكل كامل بأن تكون عملياته العسكرية متوافقة مع قواعد القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الانسان. كما أن التحالف ملتزم بإجراء ما يلزم من تحقق في أي حوادث تثار حولها ادعاءات بوقوع انتهاكات أو مخالفات أثناء العمليات العسكرية، ومحاكمة من تثبت إدانته بارتكاب أي انتهاكات.

وأضاف أن التحالف، تماشياً مع التزاماته بموجب القانون الدولي الإنساني، يقدم مساعدات طوعية للمتأثرين من الأضرار الجانبية للعمليات العسكرية التي اكتنفتها أخطاء غير مقصودة وفق ما ينتهي إليه التحقق من عملياته العسكرية محل الادعاء، وهو ما يؤكد أن التحالف مستمر في الوفاء بالتزاماته وفق القانون الدولي، مشيراً إلى أن التحالف سيقوم في وقت لاحق بتقديم رد قانوني مفصل على ما اشتمل عليه التقرير.

واختتم المالكي تصريحه بأن التحالف مستمر في التعاون مع كافة أجهزة وآليات الأمم المتحدة المعنية بالنزاع في اليمن، وذلك بما يسهم في تحقيق السلم والأمن والاستقرار لليمن وشعبه ودول المنطقة.