كشف سعيد جاويش الضابط السوري الذي شارك في كشف واعتقال الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين أنه دفن أولا في كهف على طريق الديماس قرب دمشق، قبل نقل رفاته إلى مكان آخر.
وقال جاويش في مقابلة مع مجلة "المجلة" بعد نحو 60 عاما على إعدام كوهين، إن مكان دفن الجاسوس الإسرائيلي تحول إلى لغز استمر لعقود، في وقت واصلت إسرائيل البحث عن رفاته.
وبحسب رواية جاويش، دُفن كوهين في البداية داخل كهف على طريق الديماس قرب دمشق، قبل أن تنقل رفاته لاحقا إلى موقع آخر بالقرب من العاصمة السورية، من دون أن يحدد مكانه الجديد.
وأعدم كوهين في ساحة المرجة وسط دمشق عام 1965، بعد محاكمته بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. وكان قد دخل سوريا باسم كامل أمين ثابت، وتمكن من بناء شبكة واسعة من العلاقات وإرسال معلومات إلى إسرائيل.
وقال جاويش إن كوهين كان في لحظاته الأخيرة "متوازنا وطبيعيا"، وإنه كتب رسالة إلى زوجته ناديا قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
وأصبحت قضية جثمان كوهين بعد إعدامه جزءا آخر من قصة الجاسوس، إذ استمر البحث عن مكان دفنه ونقل رفاته، وسط روايات متعددة حول مصيره.
وفي عام 2019، تناولت "نتفليكس" قصة كوهين في مسلسل "الجاسوس"، إلا أن رواية جاويش التي نقلتها "المجلة" تقدم تفاصيل عن مكان دفنه الأول في كهف على طريق الديماس، وعن نقله لاحقا إلى موقع آخر قرب دمشق.
المصدر: المجلة