الشبكة العربية للأنباء
الرئيسية - أخبار العالم - الصواريخ تفضح إيران.. العداء للخليج قبل إسرائيل

الصواريخ تفضح إيران.. العداء للخليج قبل إسرائيل

الساعة 01:19 صباحاً

 

مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، أثبتت الصواريخ الإيرانية «عداء طهران للخليج أكثر من إسرائيل، حيث تقصف إيران الدول الخليجية أكثر من قصفها إسرائيل»، جملة يكررها محللون خليجيون منذ اندلاع الحرب، وهي لا تلخص رأياً شخصياً، بل هي حقيقة تعززها الأرقام الصادرة عن وزارات الدفاع في مجلس التعاون، حيث أطلقت طهران على دول الخليج، حتى مساء أول من أمس 4911 صاروخاً ومسيرة، مقابل 850 على إسرائيل.

فيما تتصدر الإمارات قائمة الدول التي استهدفتها طهران، بـ357 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1806 طائرات مسيرة، متجاوزة لوحدها صواريخ إيران تجاه تل أبيب، حيث أطلقت 300 صاروخ و550 مسيرة على إسرائيل.

 

استهداف

كشفت الإحصائيات أن طهران ركزت قصفها على دول المنطقة بشكل أكبر بكثير من استهدافها المباشر لإسرائيل حيث أطلقت 1119 صاروخاً على دول الخليج و300 صاروخ على إسرائيل، فيما أطلقت 3792 مسيرة على دول الخليج مقابل 550 مسيرة على إسرائيل.

وأثبتت الإحصائيات أن 85 % من صواريخ إيران ومسيراتها أطلقت نحو الخليج مقابل 15 % نحو إسرائيل.

وتتصدر الإمارات قائمة الدول التي استهدفتها طهران، حيث إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 357 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1806 طائرات مسيرة.

 

هروب من المسؤولية

الهجمات التي شنتها إيران على الدولة تفوق في عددها مجموع الهجمات التي تعرضت لها الدول المستهدفة مجتمعة، حيث إن جرائم النظام الإيراني لا تستند إلى مبررات وأسباب، وإنما تنطلق من حقد وكراهية، وهروب من تحمّل مسؤولية الهجوم عليها.

لكنهم اصطدموا بدولة لا تُرهبها الصواريخ ولا تُبتز بالتهديد، حيث إن منظومات الدفاع الجوي نجحت، بفضل الكفاءة العالية والاحترافية الكاملة، ووفق قواعد الاشتباك المعتمدة وإجراءات السلامة العملياتية، في التعامل مع الأهداف المعادية في الوقت المناسب، ما ساهم في خلق الأمن والطمأنينة في ربوع الدولة.

 

عجز عسكري

لجوء إيران لاستهداف دول الخليج، بدلاً من مواجهة الضربات الموجهة إليها، يعبر عن عجز عسكري وإفلاس أخلاقي، فهي تحاول استهداف من نأوا بأنفسهم عن محاربتها، ومن سعوا طوال الوقت إلى تطويق الأزمة، عبر الوساطة، والوسائل الدبلوماسية.

دول الخليج لم تكن يوماً طرفاً أو في أي وقت في حروب مباشرة ضد إيران، النظام الإيراني «استجدى» العداء وخلق شرخاً كبيراً في العلاقات، حيث إن إصرار إيران على انتهاك مبادئ حسن الجوار أدى إلى تآكل الثقة بها.

خطط

وأشار محللون إلى أن عدوان إيران ليس «ردة فعل، بل في أسس خططها الحربية»، لافتين إلى أن «استخدام صواريخ ومسيرات بكثرة يشير إلى وجود تخطيط سابق لهذا الأمر». ويظهر سلوك إيران في مضيق هرمز واحتجاز ناقلات النفط، عدم امتلاكها ورقة فعالة أكثر من ذلك، في وقت لاقت الصواريخ الباليستية، المضادات الأرضية لها بالمرصاد.

ونددت دول مجلس التعاون الخليجي بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، مؤكدة أن استمرار هذه الأعمال العدوانية يُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان احترام القرارات وتنفيذها بشكل كامل.

وبينت هذه الوقائع، الطبيعة الممنهجة وغير المشروعة للهجمات الإيرانية، واتساع نطاقها ليشمل أعياناً مدنية بحتة، لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، الأمر الذي يُمثِّل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار.