أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأحد، أن ثلاثة جنود أميركيين لقوا حتفهم خلال العملية العسكرية التي جرت في إيران.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط "سنتكوم" في بيان، إن خمسة جنود آخرين أصيبوا بجروح خطيرة في إطار عملية "ملحمة الغضب".
وهذا الإعلان الأول عن سقوط ضحايا أميركيين في العمليات الحالية على إيران.
ولم تدل القيادة في بيانها عبر منصة "إكس" بأي تفاصيل إضافية عن هويات الجنود أو أماكن وجودهم.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيانها، إن عدداً آخر من الجنود "أصيبوا بجروح طفيفة ناجمة عن الشظايا وارتجاجات دماغية - وهم في طور العودة إلى الخدمة". وأوضح البيان أن العمليات القتالية الكبرى ستستمر.
وكان الرئيس دونالد ترامب نبّه، السبت، إلى أنه من المتوقع سقوط قتلى في صفوف القوات المسلحة الأميركية. وقال ترامب "قد يضحي أبطال أميركيون شجعان بأرواحهم، وقد نتكبد خسائر. يحدث ذلك كثيراً في الحروب، لكننا لا نفعل هذا من أجل الحاضر، بل من أجل المستقبل. إنها مهمة نبيلة".
في سياق متصل، أكد الجيش الأميركي أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن لم تُصب من قبل إيران، مضيفاً أن الصواريخ "التي أُطلقت لم تقترب حتى من الهدف"، بحسب ما أعلنته "سنتكوم".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق من اليوم استهداف حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن بأربعة صواريخ باليستية.
ولينكولن إحدى حاملتي طائرات أرسلتهما واشنطن إلى المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهي الوحيدة القريبة نسبياً من السواحل الإيرانية.
يأتي هذا الإعلان غداة الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.