
يعد فينسنت غارسيا، رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول، الشخص الوحيد في العالم الذي يعرف هوية الفائز بالكرة الذهبية قبل الحفل، وأكد أنه رفض الكشف عن النتيجة لريال مدريد في نسخة 2024 رغم الضغوط الكبيرة.
وتستضيف لندن، يوم الاثنين، حفل جائزة الكرة الذهبية 2026 للمرة الأولى في تاريخ الجائزة التي اعتادت أن تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس.
ويقام الحفل في مسرح لندن بالاديوم، احتفالاً بالنسخة السبعين من الجائزة التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" منذ عام 1956، وتعد من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، ويأتي اختيار لندن لاستضافة الحدث للمرة الأولى تكريما للإنجليزي ستانلي ماثيوز، أول لاعب يتوج بالجائزة عام 1956، ويعد كيليان مبابي وهاري كين ولامين يامال أبرز ثلاثة لاعبين مرشحين للفوز بالجائزة.
وقال غارسيا، الذي يتولى رئاسة التحرير منذ أبريل 2023 بعد 18 عاماً في صحيفة ليكيب، إن المجلة غيّرت قواعدها منذ 2024 ولم تعد تُبلغ الفائز مسبقاً لمنع التسريبات.
وكانت أزمة 2024 قد انفجرت بعدما علم ريال مدريد قبل الحفل بفوز الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي حينها، بالجائزة على حساب البرازيلي فينيسيوس جونيور، ما دفع النادي الملكي لمقاطعة حفل باريس.
وأوضح غارسيا في تصريحات متداولة: "تعرضت لضغط كبير من ريال مدريد، لكنني عاملتهم مثل جميع الأندية الأخرى"، مشدداً على قوله: "أنا الشخص الوحيد الذي يعرف الفائز وسأحمي السر حتى لو خسرت أشخاصاً".
وأكد أن الفائز لا يختاره هو، بل 100 صحافي يمثلون أفضل 100 دولة في تصنيف (فيفا)، يصوت كل منهم لـ10 لاعبين من قائمة تضم 30 لاعباً، ويملك هو صوتاً واحداً فقط كممثل لفرنسا.
وعن تقييمه للمرشحين، رأى غارسيا أن أصوات ريال مدريد تشتتت في 2024 بين فينيسيوس وبيلنغهام وكارفاخال، بينما اعتبر تتويج عثمان ديمبيلي في 2025 مستحقاً بعد تسجيله 33 هدفاً وصناعته 15، كما اعتبر أن أشرف حكيمي استحق المركز الثالث لا السادس، وأن محمد صلاح كان سيُتوج لو فاز ليفربول بدوري الأبطال.