2026/10/23
إيران تستأنف إنتاج الصواريخ سراً.. ومساعدة صينية محتملة

 

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن إيران استأنفت إنتاج صواريخ وطائرات مسيّرة داخل منشآت تحت الأرض، في وقت حذرت فيه من توسيع نطاق هجماتها لتشمل أهدافاً في دول الخليج إذا تعرضت لضربات أميركية جديدة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن طهران أعادت تشغيل منشآت لإنتاج الصواريخ والمسيّرات تحت الأرض، في مؤشر إلى استمرار جهودها للحفاظ على قدراتها العسكرية رغم الضربات التي تعرضت لها.

 

وبحسب التقرير، لا تزال إيران تحتفظ بمخزونات مهمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن قدرتها على استخدامها في أي مواجهة عسكرية جديدة.

 

ولم تتضمن المعلومات المتاحة أرقاماً محددة بشأن حجم الإنتاج المستأنف أو أعداد الأسلحة الموجودة في المخازن الإيرانية.

 

 

مساعدة صينية محتملة

وفي تطور آخر، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن إيران ربما حصلت على مساعدة من جهات صينية، شملت صوراً التقطتها أقمار صناعية.

 

وأوضح المسؤولون أن هذه الصور قد تكون استُخدمت لتعقب مواقع السفن الحربية الأميركية، في ظل التوتر العسكري المتصاعد بين واشنطن وطهران.

 

لكن المسؤولين تحدثوا عن احتمال تقديم هذه المساعدة، دون تأكيد وقوعها بصورة قاطعة.

 

كما لم تتضح هوية الجهات الصينية التي يُشتبه في تقديمها الصور، أو ما إذا كانت مرتبطة بالحكومة الصينية.

وتكتسب هذه المعلومات أهمية خاصة مع استمرار الاستعدادات العسكرية الأميركية لاحتمال تنفيذ عمليات جديدة ضد إيران.

 

تحذيرات إيرانية لدول الخليج

وفي السياق نفسه، كشفت "وول ستريت جورنال" أن طهران وجهت تحذيرات، علنية وعبر قنوات دبلوماسية خاصة، من تداعيات استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما الجوية ضدها.

 

وبحسب الصحيفة، أبلغت إيران وسطاء بأنها قد ترد بهجمات لا تقتصر على القواعد الأميركية والسفن الحربية، بل تمتد إلى مطارات وخطوط أنابيب ومنشآت اقتصادية وأهداف مدنية في دول الخليج المجاورة.

 

وتهدف هذه التحذيرات، وفق التقرير، إلى ردع واشنطن وتل أبيب عن تنفيذ هجمات جديدة، لكنها تثير في الوقت نفسه مخاوف من اتساع المواجهة لتشمل دولاً أخرى في المنطقة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إبعاد مزيد من العسكريين والموظفين الدبلوماسيين عن مناطق الخطر المحتملة.

 

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أميركية عن دراسة الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات جديدة لإيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر.

 

وكانت مجلة "ذا أتلانتك" قد نقلت عن مسؤولين أن العملية المحتملة قد تستمر عدة أيام، وتستهدف منشآت نووية ومخازن للصواريخ والمسيّرات وبنى تحتية للطاقة.

 

ومع استمرار الحديث عن الخيارات العسكرية، تبرز مخاوف من أن تؤدي أي ضربة جديدة إلى رد إيراني يتجاوز الأهداف العسكرية الأميركية والإسرائيلية، بما يهدد أمن الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة.

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news89344.html