
مقابل تأكيدات خليجية بدعم إجراءات الرياض لحماية أمنها ومصالحها أمام هجمات الحوثي، أعادت السعودية تجديد التأكيد على أن اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية بالصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز والمسيرات ضد المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة تعد "جرائم حرب مكتملة الأركان".
وأكد نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد الخريجي، أن اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية تجاوزت جميع الاعتبارات الأخلاقية والدينية بتعمدها استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمعتمرين والزوار؛ مما يجعل مواجهة الميليشيات الإرهابية مسؤولية دولية مشتركة.
في سياق متصل، دعا بيان وزاري خليجي الأحد إلى تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية والتعامل معها أسوة بتعامل المنظومة الدولية مع الجماعات الإرهابية المهددة للأمن والسلم والتنمية والازدهار، ووقف كل دعم يجعلها تمتلك الصواريخ والطائرات المسيرة.
وطالب البيان الخليجي الصادر في المنامة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضمان التنفيذ الدقيق لحظر توريد الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي، المنصوص عليه في تلك القرارات، داعياً مجلس الأمن، والدول دائمة العضوية فيه خاصة، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حفظ السلم والأمن الدوليين، وإنفاذ قراراته، والتعامل مع حرية الملاحة البحرية والجوية بوصفها مصلحة دولية مشتركة لا تحتمل الانتقائية.
"تطورات اليمن" .. محور نقاش سعودي - روسي
وأمام نتائج الاجتماع الوزاري الخليجي، شهدت المنامة اجتماعاً آخر للحوار الاستراتيجي الروسي - الخليجي، في حين عقد على هامشه وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، جلسة مباحثات تضمنت استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد في اليمن والتهديدات المتواصلة للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.