
كشفت الجوازات السعودية عن بدء إجراءات تصحيح أوضاع جميع اليمنيين الموجودين في جميع مناطق المملكة، بدءاً من غد الأحد، وذلك لمدة شهرين، في حين أوضحت المديرية العامة للجوازات أن الفئات المستهدفة بالتصحيح ستكون على نحو 4 فئات.
أولاً: الذين ليست لديهم وثائق أو جوازات سفر يمنية، فيتم منحهم تأشيرة زيارة مجانية لمدة (6) أشهر، من خلال حجز موعد إلكتروني عبر (منصة أبشر) واختيار موقع التصحيح وحجز موعد للمراجعة في الوقت والموقع المحدد، مع إحضار وثائق تثبت جنسيتهم اليمنية، سواء جواز سفر أو وثيقة سفر صادرة من سفارة بلدهم.
ثانياً: من لديهم هوية زائر منتهية الصلاحية، أو من يحملون تأشيرة زيارة منتهية الصلاحية بمختلف أنواعها، وخصائصهم الحيوية مسجلة في أنظمة المملكة، فيتم تمديد تأشيراتهم في النظام إلكترونيًا لمدة (6) أشهر، دون الحاجة لمراجعة إدارات الجوازات، ويشترط وجود جواز سفر ساريةٍ صلاحيته.
ثالثاً: المقيمون المنتهية صلاحية إقاماتهم؛ فإن كانت وثائق سفرهم سارية، فيمكنهم الانتقال إلى أصحاب عمل بحاجة إلى خدماتهم عن طريق المنصات الرقمية لوزارة الداخلية ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (منصة أبشر، ومنصة قوى للعمالة المهنية، ومنصة مساند للعمالة المساندة)، دون الحاجة إلى مراجعة مقار الجهات الحكومية، ومن يرغب المغادرة منهم فيُمكّن من ذلك بمنحه تأشيرة خروج نهائي دون قيود تمنعه من دخول المملكة لاحقًا.
رابعاً: المتغيبون عن العمل؛ من كانت وثائق سفرهم سارية فيتم تصحيح وضعهم عن طريق إلغاء بلاغ التغيب ونقل خدماتهم إلى أصحاب عمل آخرين بحاجة إلى خدماتهم عبر المنصات الرقمية لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (منصة قوى للعمالة المهنية، ومنصة مساند للعمالة المساندة).
وأفادت الجوازات أن مراكز التصحيح لمخالفي نظام أمن الحدود ستكون في مناطق المملكة كالتالي: منطقة الرياض (أربعة مراكز)، منطقة نجران (مركز واحد)، منطقة مكة المكرمة (مركزان)، منطقة عسير (ثلاثة مراكز)، منطقة جازان (مركزان)، منطقة المدينة المنورة (مركز واحد)، المنطقة الشرقية (ثلاثة مراكز)، منطقة الباحة (مركز واحد)، منطقة الحدود الشمالية (مركز واحد)، منطقة تبوك (مركز واحد)، منطقة القصيم (مركز واحد)، منطقة حائل (مركز واحد)، منطقة الجوف (مركزان).
ويأتي قرار التصحيح بناءً على توجيهات الملك سلمان، بالاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، لتصحيح أوضاع جميع الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من الجنسية اليمنية. فقد أعلنت وزارة الداخلية البدء بإجراءات التصحيح بالتعاون مع وزارتي الخارجية والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وذلك امتدادًا للدعم المستمر والمواقف الأخوية التي تقدمها قيادة المملكة العربية السعودية للشعب اليمني.