2026/09/25
بعد انتقاد عراقجي.. دعم من أرفع قائد عسكري إيراني لبزشكيان

 

على الرغم من الانتقادات التي لقيها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إثر لقائه عبر الوسيط القطري بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، نال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إشادة كبيرة من قبل بعض الشخصيات الرسمية الرفيعة في الداخل الإيراني عقب خطابه في الأمم المتحدة.

 

إذ اعتبر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وقائد المقر المركزي لخاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي أن "الشعب الإيراني، وجه بيد الدكتور بزشكيان، صفعةً إلى رئيس الولايات المتحدة أمام أنظار العالم"، في إشارة إلى قوة موقفه والنقاط التي أثارها، وفق ما نقلت وكالة "إيسنا".

 

كما أوضح أن القوات المسلحة "متلاحمة ومنسجمة مع الشعب والرئيس الإيراني".

 

بدوره أشاد وزير الخارجية الإيراني الأسبق جواد ظريف بموقف الرئيس الإيراني الداعي للحوار لكن دون ضغوط. كذلك فعل كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف الذي اعتبر أن بزشكيان لم يتحدث باسم الحكومة جمعاء فقط بل باسم الشعب الإيراني وحضارة آلاف السنين.

 

" تؤمن بالدبلوماسية"

أتى هذا الموقف رغم أن الرئيس الإيراني كان جدد التأكيد على أن بلاده ما تزال متمسكة بخيار الحوار والتفاوض مع الجانب الأميركي. وقال بزشكيان من على منبر الأمم المتحدة إن بلاده "لا تزال تؤمن بالدبلوماسية لكن ليس تحت التهديد بالقوة"

 

 

كما جاء موقف عبد اللهي الداعم لبزشكيان وحكومته رغم الانتقادات التي نالت أمس من عراقجي عقب لقائه ويتكوف. إذ وجهت عدة وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري سهام الانتقادات إلى الوزير الإيراني المخضرم، بينها فارس وتسنيم.

 

فيما اعتبر إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، بمنشور على منصة إكس أمس الأربعاء، أن شروط إيران أُبلغت إلى الولايات المتحدة مسبقاً، وأن عقد لقاء جديد تحت ذريعة نقل الشروط يمكن، من وجهة نظره، أن يُفهم باعتباره "علامة ضعف". وطالب رضائي عراقجي بتوضيح الأساس القانوني والسياسي الذي جرى بموجبه التواصل مع الجانب الأميركي.

 

وكان العديد من المسؤولين الإيرانيين دعوا على مدى الأشهر الماضية إلى دعم الحكومة والبقاء صفاً موحدا وراء القيادة السياسية في خياراتها، وسط تقارير غربية عن تضعضع في صفوف النظام الإيراني، ومراكز اتخاذ القرار لا سيما في ظل استمرار غياب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عن الأنظار أو الظهور علناً.

 

كما حث المسؤولون على رأسهم قاليباف على دعم الحكومة في سياساتها الخارجية خصوصا في ما يتعلق بالتفاوض مع الجانب الأميركي من أجل وقف الحرب، منتقداً قبل فترة ما قال إنه "دفع من قبل بعض الأصوات إلى حرب بلا نهاية"، وسط صعاب اقتصادية ومعيشية جمة بدأت تخنق اقتصاد البلاد.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news88431.html