
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأمور تسير على ما يرام في ما يتعلق بإيران، وأن الحرب ستنتهي قريباً، مكرراً الجزم بأن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
وقال ترامب الذي دأب مؤخراً على توجيه رسائل تهديد لطهران عبر حسابه على تروث سوشيال، اليوم السبت من دبلن بعد لقائه الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي إن "كل شيء سيسير على ما يرام"، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كان بإمكانه المساعدة في ضمان انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
كما أضاف أن الحرب ستنتهي قريباً جداً، وأسعار النفط ستنخفض بشدة بعد ذلك. وأعرب عن اعتقاده بأن طهران تمتلك صواريخ تستطيع استهداف المدن الأوروبية.
كذلك أردف قائلاً للصحفيين "أعتقد أن ذلك سيحدث قريباً جداً.. أعتقد أنه سيكون على الأرجح بعد انتخابات التجديد النصفي مباشرة.. إنهم يحاولون الصمود لأطول فترة ممكنة لتعقيد الانتخابات. لكنني أعتقد أن الناس على دراية بذلك".
محمد بن سلمان صديق عزيز
إلى ذلك، أكد تعليقاً على الهجوم الذي طال خط أنابيب نفط سعودي، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان صديق عزيز جداً. وأردف أن إيران مسؤولة على الأرجح عن الهجوم.
ولاحقا أشار ترامب في كلمة إلى أن إيران أطلقت قبل شهر 111 قذيفة على إحدى حاملات الطائرات في غضون ساعة وتصدينا لها كلها.
ألغام هرمز
كما أكد أن القوات الأميركية سيطرت على مضيق هرمز وأزالت كل الألغام.
أتت تلك التصريحات بعدما جدد الرئيس الأميركي أمس الجمعة، تأكيده أن بلاده لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.
كما جاءت فيما كشفت رسائل بريد تلقتها سفن شحن أن الولايات المتحدة حددت مواعيد جديدة يمكن لناقلات النفط خلالها عبور هرمز تحت الحماية الجوية الأميركية، بعد تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، خصوصاً خلال ساعات الليل. وأبلغت السفن بضرورة بدء رحلاتها في أوقات محددة، مثل الساعة التاسعة صباحاً.
تصاعد التوتر
وكان التوتر تصاعد مؤخراً بين الجانبين الأميركي والإيراني، إثر انهيار اتفاق يونيو الماضي، ليتركز على هذا الممر الحيوي، الذي شهد خلال الأيام الماضية ما يشبه حرب السفن بين إيران وأميركا.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب بين إيران وأميركا في 28 فبراير الماضي، شلت الحركة بشكل كبير في هرمز جراء التهديدات الإيرانية للسفن.
فبينما كان المضيق يشهد عادة مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، تقلص العدد إلى عشرات.
وكان يمر عبر المضيق نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
فيما أدى الحصار الأميركي المفروض على حركة الشحن المرتبطة بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرض العقوبات في منتصف يوليو/تموز.