2026/09/07
تصعيد الضفة يتواصل.. طعن مستوطن والجيش الإسرائيلي يقتل المنفذ

 

أُصيب مستوطن إسرائيلي بجروح، اليوم الاثنين، إثر عملية طعن قرب نابلس في الضفة الغربية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق مقتل المنفذ.


           

هذا وأفاد مراسل "العربية/الحدث" أن مستوطناً إسرائيلياً أصيب بجروح متوسطة إلى حرجة إثر عملية الطعن، فيما أكدت الشرطة الإسرائيلية إصابة شخص طعناً في مزرعة قرب قرية أوصرين بجنوب شرق نابلس، مشيرة إلى أن قواتها هرعت إلى المكان.

 

 

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل منفذ عملية الطعن، موضحاً أنه جرى الدفع بقوات كبيرة لتنفيذ عمليات تمشيط بحثاً عنه، إلى جانب إقامة حواجز في أنحاء المنطقة.

 

كما أضاف أن "قوة من الجيش رصدت المهاجم بالقرب من مركبته في منطقة بلدة قبلان"، زاعماً أنه "حاول طعن الجنود، قبل أن يطلق قائد سرية من الكتيبة 411 النار باتجاهه، ما أدى إلى مقتله".

 

 

فيما تلقى المصاب العلاج في موقع الهجوم، على أن يُنقل لاحقاً جواً بواسطة مروحية إلى المستشفى.

 

بالتزامن مع ذلك، علق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على الحادث، قائلاً "سنتخذ جميع التدابير اللازمة لمنع عودة الإرهاب" وفق زعمه، فيما ذكر أنه "أصدر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لحرب شاملة ضد كبار المسؤولين والأجهزة التابعة للسلطة الفلسطينية والهيئات المرتبطة بها".

 

تصعيد في الضفة الغربية

أتى هذا الحادث في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً في التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين، وسط تزايد حوادث العنف والاحتكاك في عدد من المناطق.

 

ففي وقت سابق، هاجم مستوطنون فجراً مواطنين فلسطينيين وأتلفوا أعمدة كهرباء وهاجموا منشأة زراعية في بلدتي بيتا وأوصرين، جنوب نابلس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

 

كما ذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت منشأة زراعية في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا، واعتدت بالضرب على مواطنين اثنين، ما أدى إلى إصابتهما برضوض في أنحاء متفرقة من جسديهما.

 

كذلك هاجمت مجموعة أخرى المنطقة الواقعة بين بلدتي بيتا وأوصرين، وأقدمت على قطع وإتلاف عدد من أعمدة الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار عن عدد من المنازل.

 

تحذيرات إسرائيلية

تزامن ذلك مع تحذيرات إسرائيلية سابقة من تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية، إذ حذر مسؤول إسرائيلي كبير من أن استمرار الظروف الحالية قد يقود إلى "انفجار" يصعب احتواء تداعياته، في ظل تزايد نقاط الاحتكاك والضغوط الاقتصادية على الفلسطينيين.

 

وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي قال السبت إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية ضمان سلامة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، على خلفية تصاعد هجمات المستوطنين، في حين نقلت "رويترز" عن مصدرين مطلعين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر بإزالة بؤر استيطانية أُقيمت من دون موافقة رسمية من الدولة، من دون أن يتضح موعد بدء تنفيذ القرار.

 

علماً بأن الضفة الغربية شهدت خلال الأشهر الأخيرة اعتداءات ومضايقات شبه يومية استهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم، فيما لا تزال عمليات توقيف المشتبه بهم في هذه الاعتداءات محدودة، وتندر أكثر حالات تقديمهم للمحاكمة، في الوقت الذي قتل 25 فلسطينياً جراء اعتداءات مستوطنين خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news87770.html