نشرت وسائل إعلام إيرانية بقايا صاروخ "أمريكي" حوّل حفل زفاف في سيريك إلى مأساة راح ضحيتها أطفال، واستنكر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف المجزرة ووصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر".
كشفت تقارير إعلامية في إيران، مساء الثلاثاء، عن صور لبقايا صاروخ أمريكي استهدف حفل زفاف في منطقة كوهستك التابعة لمدينة سيريك بجنوب البلاد، في هجوم حوّل المناسبة من فرح إلى مأساة دامية.
وأسفر القصف عن مقتل أربعة مدنيين، من بينهم طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، وإصابة العشرات، إذ تراوحت الإحصاءات بين خمسين وثمانية وستين مصابا، حسب التصريحات المحلية.
وفي سياق ردود الفعل الغاضبة، نشر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بيانا على منصة "إكس" يستنكر فيه القصف، مستذكرا مجازر طالت الأطفال والأبرياء.
وتناول قاليباف في بيانه حوادث سابقة، منها ما وصفه بـ"أطفال مذبوحين" في مدرسة ميناب، و"أطفال مذبوحين" في صالة "لامرد" الرياضية، وصولا إلى مقتل أطفال مع عائلاتهم في حفل زفاف في كوهستانك.
وعلق قاليباف على التصعيد بقوله: "إذا تصرفت قوة ما كالشيطان، واختارت أهدافا كالشيطان، وقتلت كالشيطان، فهي شيطان"، متسائلا: "وإذا حميت شيطانا أصغر يفعل الشيء نفسه؟ فهي الشيطان الأكبر"، في إشارة واضحة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.
من جانبه، أكد نائب محافظ هرمزغان للشؤون السياسية والأمنية، أحمد نفيسي، ارتفاع حصيلة الضحايا، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد تفاصيل الحادث ورصد حالة المصابين.
وتأتي هذه الضربة في خضم تصعيد عسكري خطير بين واشنطن وطهران، إذ أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تنفيذ قواته هجمات قرب مضيق هرمز، زاعما أنها جاءت ردا على محاولات من إيران لزرع ألغام بحرية في المضيق.
