
أنشأت الإمارات البرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة بناء على توجيهات رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد، وذلك "للاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتطوير قاعدة من المواهب المتخصصة في العلوم والتقنيات المتقدمة"، كما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.
وأشارت الوكالة إلى أن البرنامج يؤهل الموهوبين ضمن تخصصات ومسارات مستقبلية تعزز القدرات الصناعية الوطنية، وتنافسية المنتجات الإماراتية في القطاعات الاستراتيجية والحيوية ذات الأولوية الوطنية، ودعم سيادتها الوطنية.
ويضم البرنامج 6 مسارات رئيسية كمرحلة أولى تتضمن مسار التعليم التقني والكفاءات الوطنية، ومسار الخدمة الوطنية، ومسار الفعالية الرئيسية، ومسار التحدي العالمي، ومسار استقطاب المواهب العالمية.
إضافة إلى مسار البحث والابتكار التقني. كما يمكن إضافة مسارات جديدة وفق متطلبات تنفيذ البرنامج والتوجيهات الصادرة من رئيس الدولة.
في سياق متصل، يعزز البرنامج الجديد تطوير منظومة تعليمية وبحثية قادرة على مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، وتوجيه مخرجات التعليم والبحث والتطوير نحو المجالات التي تخدم احتياجات الدولة وأولوياتها التنموية والصناعية.
وشكلت الإمارات وفقاً للقرار لجنة عليا للبرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة للتوجيه الاستراتيجي والإشراف العام على البرنامج ومساراته، برئاسة نائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد.
وتشمل مهام اللجنة العليا اعتماد التوجهات والأولويات والسياسات والمبادرات الرئيسية، وإقرار ميزانية البرنامج وفق التشريعات والأنظمة النافذة.
بجانب إصدار القرارات والتوجيهات اللازمة لدعم تنفيذ البرنامج، ومتابعة مدى تحقيق أهدافه وأثره الوطني، ورفع النتائج والتوصيات التطويرية لتعزيز أداء البرنامج واستدامته إلى رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز القدرات الصناعية الوطنية وتنافسية المنتجات الإماراتية في القطاعات الاستراتيجية والحيوية من خلال ربط القدرات البحثية والمؤسسات التعليمية ومراكز الابتكار بأولويات الصناعة، بما يتيح تطوير حلول تقنية قابلة للتصنيع والتطوير والتصدير، وذات أثر مباشر في تعزيز مكانة الدولة في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.