2026/08/27
مقتل 165 شخصاً ومئات المفقودين جراء فيضانات مدمرة تضرب نيبال والتيبت

 

تكثف فرق الإنقاذ جهودها، الخميس، للعثور على مئات المفقودين عقب الفيضانات المدمرة التي أودت بحياة ما لا يقل عن 160 شخصا، الأربعاء، عند الحدود بين النيبال وإقليم التيبت الصيني.

 

وأفادت السلطات النيبالية بانتشال 162 جثة، فيما أعلنت الصين مقتل ثلاثة أشخاص، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للقتلى إلى 165 شخصا على الأقل، بينما ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الفيضانات نجمت عن انهيار جليدي كانت قوته كفيلة بإحداث زلزال بلغت شدته 5,2 درجة وانزلاقات تربة.

 

والخميس، أفاد التلفزيون المركزي الصيني (سي.سي.تي.في)، بارتفاع عدد المفقودين جراء كارثة الانهيار الطيني التي وقعت في مقاطعة جيرونغ بالتبت إلى 558 شخصا.

 

وأضاف التلفزيون أن 260 منهم أجانب، مشيرا إلى أن عدد القتلى في جانب التبت من الكارثة ظل عند ثلاثة.

 

وأكدت السلطات النيبالية، الخميس، فقدان الاتصال بـ 468 سائحا عقب الفيضانات، بينما تعهّد رئيس الوزراء النيبالي، باليندرا شاه، تسخير كل الإمكانات لمواجهة الكارثة، قائلا "إن الألم والخسارة اللذين تعرّضتم لهما ليسا بالأمر الهيّن، لكنني أؤكد لكم أنكم لستم وحدكم، فالدولة تقف بجانبكم بكل ما تملك من وسائل وإمكانات".

 

وتواصل قوات الأمن في نيبال إجلاء العائلات المقيمة في المناطق المعرضة للفيضانات، كما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وسط الوحل والأنقاض، بعدما غمرت سيول المياه الموحلة الطوابق السفلية لمبان متعددة الطوابق.

 

ويجري الجيش النيبالي عمليات جوية فيما طُلب من سكان المناطق الواقعة على طول النهر إخلاء منازلهم.

 

وقال ديفيد فيشر، ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في النيبال إن "قرى ومناطق تجارية مُحيت من الخريطة"، لافتا إلى أن الاتحاد سيرسل إمدادات طارئة إلى المناطق المنكوبة.

 

وتتكرر الفيضانات وانزلاقات التربة خلال موسم الرياح الموسمية الصيفية (من حزيران/يونيو إلى أيلول/سبتمبر) في النيبال والتيبت وعموم جنوب آسيا.

 

ويقول علماء إن تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية القاسية في المنطقة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news87385.html