
التقى وزراء خارجية كل من مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا في لقاء أخوي بمدينة العلمين الساحلية شمال مصر مساء الخميس.
ونشرت الخارجية المصرية الصورة "العفوية" التي جمعت كل من بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود وزير خارجية السعودية في مدينة العلمين، مشيرة إلى أن الوزراء ناقشوا مستجدات الأوضاع في المنطقة خلال اللقاء.
الإطار الرباعي
وكان عبد العاطي قد أكد خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي أمس الخميس، أن القاهرة منخرطة في إطار رباعي مع السعودية وباكستان وتركيا، إلى جانب تمتعها بعلاقات ثنائية متميزة مع الدول الثلاث في مجالات متعددة، وذلك رداً على تساؤل بشأن احتمالية انضمام مصر إلى "اتفاق مكة للدفاع المشترك" الموقع بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، الجمعة الماضية.
كما أضاف أنه عندما يتعلق الأمر بإبرام اتفاقات دفاعية، فإن ذلك يتطلب إجراء دراسة شاملة ودقيقة من قبل الجهات المعنية بالدولة، وفي ضوء ما ينص عليه الدستور المصري، مؤكداً أن مصر تتعامل بجدية كاملة مع هذه الملفات التي ترتكز على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، لا سيما في ظل التحديات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.
هذا ولم تستبعد أنقرة توسيع الاتفاق مستقبلاً، إذ أكدت وزارة الدفاع التركية أن دولاً أخرى قد تنضم إليه بعد تشكيل الآليات اللازمة واستكمال الترتيبات الخاصة بعمله.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاق مكة للدفاع المشترك" في 7 أغسطس الحالي، ونص أحد أبرز بنوده على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً على جميع الأطراف، إلا أن المسؤولين في الدول المشاركة شددوا منذ توقيع الاتفاق على طبيعته الدفاعية، وعلى أنه لا يستهدف أي دولة.