
دعت وزارة الحج والعمرة السعودية الحجاج إلى ضرورة الالتزام بخطط التفويج المعتمدة ومواعيدها المحددة، بما يحقق الانسيابية في التنقل بين المشاعر المقدسة، ويعزز من سلامتهم وراحتهم خلال أداء المناسك.
وأوضحت الوزارة أن خطط التفويج تُبنى وفق نماذج تشغيلية دقيقة، تراعي توزيع الحجاج وإدارة كثافتهم في مختلف المسارات، بما يضمن انسيابية الحركة ويحد من التكدس، مشيرة إلى أن الالتزام بالمواعيد المحددة للتنقل يُعد عنصراً أساسياً في نجاح منظومة حركة الحجاج خلال موسم الحج.
ودعت الوزارة ضيوف الرحمن إلى الالتزام ببرامج شركات الحج، والتقيد بالجداول الزمنية المحددة للتفويج، وعدم التنقل بشكل فردي خارج الإطار التنظيمي، لما قد يترتب على ذلك من تأثير مباشر على انسيابية الحركة في المسارات والمواقع المختلفة.
وأضافت الوزارة أن اتباع التعليمات الصادرة من الجهات المنظمة وقادة الأفواج الميدانيين، والحرص على التواجد في نقاط التجمع في الأوقات المحددة، يسهم في تسهيل عمليات التفويج وضمان انتقال ضيوف الرحمن بيسر وطمأنينة، مؤكدة أن الالتزام بخطط التفويج يعكس وعي الحاج وحرصه على أداء النسك، بما يحقق تجربة ميسرة لجميع ضيوف الرحمن.
في وقت سابق، استكملت وزارة الحج والعمرة استعداداتها الإدارية والميدانية للمشاركة مع الجهات ذات العلاقة في تنظيم جداول تفويج ضيوف الرحمن لرمي الجمرات والتوجه لقطار المشاعر، إضافة لتنظيم تنقلهم بين المشاعر المقدسة خلال موسم حج 1447ه، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تستند إلى التخطيط المسبق وتوظيف تقنيات متقدمة لتمكين جدولة تفويج الحجاج ومتابعة التزامهم بتلك الجدولة، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة الحجاج في مختلف مراحل أداء النسك.
وأوضحت الوزارة أن استعداداتها شملت إعداد خطط تشغيلية متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لجدولة تفويج رمي الجمرات والتوجه لقطار المشاعر مما يلبي رغبات الحجاج الشرعية في أداء النسك، وتسهم في تنظيم حركة الحجاج بين المشاعر، وتعزز كفاءة توزيع الكثافة البشرية، بما يدعم انتظام تدفق الحجاج بين وجهات أداء النسك خلال الموسم، إلى جانب المشاركة في تنفيذ تجارب فرضية للتفويج متزامنة مع الجهات ذات العلاقة؛ بهدف اختبار الجاهزية التشغيلية وتحسين كفاءة التنفيذ.