
أعدمت السلطات الإيرانية، الخميس، رجلين شنقا بعد إدانتهما بالتمرّد المسلح والانتماء إلى "جماعات انفصالية إرهابية"، فيما يعُدّ أحدث سلسلة من الإعدامات خلال الحرب في الشرق الأوسط.
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، كثّفت الأخيرة تنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين على خلفية احتجاجات مناهضة للحكومة شهدتها الجمهورية الإسلامية في وقت سابق من العام الجاري.
وذكرت السلطة القضائية الإيرانية أن الرجلين اللذين أُعدما الخميس متورّطان في هجمات مسلحة ضد قوات الأمن ومخططات اغتيال في غرب إيران.
وأوضح موقع "ميزان أونلاين" التابع للقضاء أن "رامين زاله وكريم معروفبور أُعدما شنقا بسبب انتمائهما إلى جماعات إرهابية انفصالية، وتشكيل مجموعة بهدف زعزعة أمن البلاد، والتمرد المسلح عبر تشكيل عصابات إجرامية، وإطلاق النار وتنفيذ محاولات اغتيال".
ولم يتضح على الفور موعد اعتقالهما، لكن القضاء أشار إلى أنهما خضعا لتدريب ليصبحا "من قادة أعمال الشغب".
وإيران ثاني أكثر الدول تطبيقا لعقوبة الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية.
في العام الماضي، أعدمت ما لا يقل عن 1639 شخصا شنقا، وفقًا لأرقام إيران هيومان رايتس، التي سجلت ما لا يقل عن 194 عملية إعدام حتى الآن في 2026.
وأعدمت السلطات الإيرانية، الأربعاء، شنقا رجلا في مطلع الثلاثينات دين بالتجسس لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، هو سادس شخص يتم إعدامه بهذه التهمة منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط.