
أفادت مجلة مجلة "The War Zone" f بأن القاذفات الأمريكية B-52 التي تم إنتاجها عام 1961 سيتم تزويدها بمحركات توربينية مروحية جديدة من نوع Rolls-Royce F130.
وأشارت المجلة إلى أن وحدات الطاقة هذه تُطوّر قوة الدفع نفسها التي تنتجها المحركات الحالية TF33-PW-103. لذلك سيبقى على الطائرات التصميم الحالي المكون من ثمانية محركات، الأمر الذي سيسمح بتجنب عملية التقوية المكلفة لجناح الطائرة.
وستحصل النسخة المعدلة الجديدة لـB-52 التي تلقب منذ زمن بعيد "القلاع الستراتوسفيرية" على رادار جديد بهوائي مصفوفة مرحلية نشطة، وإلكترونيات طيران رقمية محدثة، ونظام Link 16 للاتصال، وأنظمة أكثر كفاءة للحرب الإلكترونية.
وسيمكّن كل ذلك الطائرات المخضرمة (العاملة منذ زمن طويل) من شن هجمات بصواريخ مجنحة وصواريخ فرط صوتية جنبا إلى جنب مع قاذفات B-21 Raider المتطورة الواعدة. بينما سيتم تمديد العمر التشغيلي لـ 76 "قلعة ستراتوسفيرية" حتى عام 2050.
تُعد طائرة "بي-52" قاذفة قنابل إستراتيجية أمريكية بعيدة المدى، وتُعرف بلقب "القلعة الستراتوسفيرية" (Stratofortress)، وتعتبر أحد أعمدة الردع النووي الأميركي منذ الحرب الباردة. فيما يلي أبرز المعلومات عنها:
التاريخ ودخول الخدمة: حلقت لأول مرة في 1952، ودخلت الخدمة الفعلية في 1955 كبديلة لقاذفات "بي-36" و"بي-47". يُتوقع أن تظل في الخدمة حتى أربعينيات القرن الحالي بعد عمليات التحديث المستمرة.
الصانع والطاقم: من إنتاج شركة بوينغ (Boeing). يبلغ عدد أفراد طاقمها حوالي 5 أفراد.
المحركات والسرعة: مزودة بـ 8 محركات نفاثة، وتطير بسرعة دون سرعة الصوت تصل إلى حوالي 1,046 كم/ساعة (650 ميلا في الساعة).
المدى: قادرة على التحليق لمسافة تصل إلى 14,000 كم دون الحاجة للتزود بالوقود.
الحمولة: يمكنها حمل حوالي 32,000 كغم (70,000 رطل) من القنابل والصواريخ، بما في ذلك الأسلحة النووية.
الحالة الحالية: لا يزال في الخدمة الفعلية 76 قاذفة من هذا الطراز .
المصدر: روسيسكايا غازيتا