2026/05/08
جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل

 

تستقبل واشنطن الأسبوع المقبل وفدين من إسرائيل ولبنان لجولة ثالثة من المحادثات، في مسعى أمريكي لإنجاز اتفاق سلام دائم بين البلدين، فيما واصلت إسرائيل غاراتها على مناطق عدة في لبنان، وسط تصريحات عالية النبرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي قال أمس، إنه «لا حصانة لأي إرهابي»، وذلك غداة مقتل قائد عسكري كبير في «حزب الله» بضربة نفّذها الجيش على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية ​الأمريكية، إن مسؤولين من إسرائيل ولبنان سيعقدون جولة ثالثة من المحادثات في واشنطن يومي ⁠14 و15 مايو، في وقت تضغط واشنطن على البلدين للتوصل إلى اتفاق سلام دائم. ولم يوضح المسؤول من سيشارك في الاجتماع.

وحدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أول من أمس، معالم المرحلة المقبلة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، مؤكداً أن لبنان يدخل هذه الجولة متسلحاً بحقه المشروع في أرضه وبدعم عربي ودولي واسع، ما يجد صدى إيجابياً في واشنطن ويحظى بتأييد متزايد من الرأي العام العالمي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ‌ماركو روبيو، الثلاثاء الماضي، إنه يمكن تحقيق ​السلام لكنه يتطلب أن تكون لدى الحكومة اللبنانية القدرة على محاربة «حزب الله».

وغداة مقتل قائد عسكري كبير في «حزب الله» بضربة نفّذها الجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن «لا حصانة لأي مخرب».

وقال نتانياهو في تصريح مصوّر: «قمنا بتصفية قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في قلب بيروت». وأضاف: «كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن»، موضحاً أن «قائد حزب الله، الذي عرّفه الجيش الإسرائيلي باسم أحمد علي بلوط، ظن أن بمقدوره الاستمرار في توجيه الاعتداءات ضد قواتنا وبلداتنا من مقره الإرهابي السري في بيروت».

وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن الضربة على الضاحية الجنوبية قتلت «قائد وحدة قوة الرضوان» التابعة لحزب الله، وهي وحدة نخبة في الحزب المدعوم من إيران. وكانت هذه الضربة الأولى على الضاحية منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لم يبدّل من تعليماته للإسرائيليين بعد الضربة، وأنه يواصل إجراء تقييمات ميدانية مستمرة على الحدود الشمالية. وأضاف: «إن الفعاليات المقررة، والتي كانت حصلت سابقاً على استثناء من القيود الأمنية في المنطقة الشمالية، أُلغيت بسبب احتمال تعرضها لإطلاق نار من جانب حزب الله.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بوقوع ضربات إسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء جديدة لثلاث قرى تقع شمال نهر الليطاني. واستهدفت ضربات إسرائيلية في مدينة النبطية الجنوبية مركزاً تجارياً ومباني سكنية، وفق مراسل فرانس برس.

وفي بلدة تول القريبة من المدينة، أصيب مسعفان جراء ضربة إسرائيلية بينما كانا يتوجهان إلى المكان بعد هجوم سابق. وأضاف أن سيارة الإسعاف التابعة للفريق تعرضت لأضرار جسيمة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news83529.html