
كشفت مصادر بوزارة الأوقاف المصرية، عن إصدار تعليمات مشددة لجميع الأئمة والخطباء تحذر من السفر لأداء فريضة الحج دون الحصول على موافقة مسبقة وإخطار المديريات التابعة لها رسميًا.
وكشفت المصادر أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين الوزارة من إجراء الترتيبات اللازمة لضمان سير العمل في المساجد، ولتفادي تكرار وقائع سابقة شهدت سفر بعض الأئمة من ضمنهم محمد أبوبكر ويسري عزام وأشرف الفيل، دون إحاطة الوزارة علمًا، مما تسبب في إرباك الجداول الإدارية.
وأكدت المصادر المسؤولة بالوزارة أن القواعد المنظمة تلزم كل إمام بضرورة إخطار مديرية الأوقاف المختصة بأي حالة غياب، مع تقديم المبررات والمسوغات القانونية اللازمة وفقًا للتسلسل الإداري المتبع.
وشددت المصادر على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص الوزارة على حماية أبنائها من الأئمة وضمان التزامهم بنصوص القانون، تجنبًا للوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية أو الإدارية التي قد تترتب على مخالفة هذه الضوابط.
وأكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الهدف من ذلك ضمان عدم تعطيل العمل الدعوي داخل المساجد.
وقال أسامة رسلان، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إن هذا التنظيم يأتي بعد رصد حالات سفر دون تنسيق مسبق تسببت في ارتباك إداري، مشددًا على أن الإمام له دور دعوي ومسؤولية مجتمعية تتطلب الانضباط الكامل، خاصة في المواسم الدينية.
وأشار إلى أن الوزارة تطبق قانون الخدمة المدنية على الجميع دون استثناء، وأن أي مخالفة يتم التحقيق فيها، وقد تُتخذ بحقها الإجراءات القانونية وفق اللوائح المنظمة، حفاظًا على استقرار العمل داخل المساجد.
جدير بالذكر، أنه في العام الماضي أصدر الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف قرارا بنقل عدد من الأئمة الكبار بالوزارة، بعد سفرهم لأداء فريضة الحج ومخالفة قرار الوزارة بعدم السفر إلى الخارج إلا بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والعرض على السلطة المختصة للموافقة.
المصدر: القاهرة 24