
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس، إن الحصار البحري الأميركي "محكوم بالفشل".
واستطرد الرئيس الإيراني بأن الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيفاقم الاضطرابات في منطقة الخليج، وسيفشل في تحقيق أهدافه.
وأضاف بزشكيان في بيان أن "أي محاولة لفرض حصار بحري أو قيود مماثلة تتعارض مع القانون الدولي، ستكون محكومة بالفشل".
وتابع أن هذه الإجراءات "لن تفشل فحسب في تعزيز الأمن الإقليمي، بل إنها تشكل في الواقع مصدراً للتوتر وإخلالاً بالاستقرار الدائم في الخليج".
وفرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية اعتباراً من 13 أبريل (نيسان)، وذلك بعد أيام من سريان الهدنة في الشرق الأوسط.
ولا تزال القوات المسلحة الإيرانية تُبقي على مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقاً، فيما هدّدت أخيراً "بالردّ" في حال استمرار الحصار الأميركي.
ومن المقرر أن يتلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحاطة، في وقت لاحق اليوم، بشأن خطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران، من قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" Axios عن مصدرين مطلعين.
وبحسب "أكسيوس"، تشير هذه الإحاطة إلى أن ترامب يدرس بجدية استئناف عمليات قتالية واسعة، إما لكسر الجمود في المفاوضات أو لتوجيه ضربة حاسمة قبل إنهاء الحرب.
وقال ترامب لموقع "أكسيوس"، الأربعاء، إنه يرى أن الحصار البحري المفروض على إيران "أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف".
وأعدت القيادة المركزية الأميركية خطة تتضمن "موجة قصيرة وقوية" من الضربات ضد إيران، يرجح أن تستهدف بنى تحتية، بهدف كسر حالة الجمود التفاوضي، وفق ما نقل "أكسيوس" عن ثلاثة مصادر مطلعة.
وأشار "أكسيوس" إلى أن الأمل يتمثل في أن تدفع هذه الضربات إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بمزيد من المرونة في الملف النووي.
كما يُتوقع عرض خطة أخرى على ترامب تركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الشحن التجاري، وقد تشمل هذه العملية قوات برية، بحسب أحد المصادر.
ومن بين الخيارات التي طرحت سابقاً وقد تناقش أيضاً، تنفيذ عملية للقوات الخاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.