
في ظل تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاتفاق وقف إطلاق النار بين بلاده وإيران، بغية إفساح المجال للمفاوضات المتعثرة حتى الساعة، اعتبرت وزارة الدفاع الإيرانية أن واشنطن "تبحث عن سبيل للخروج من الحرب"، مشيرة إلى أن إغلاق مضيق هرمز يمثل أداة لتلبية المطالب الإيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلائي نيك، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة تسعى إلى إيجاد سبيل "للخروج من مستنقع الحرب".
كما أضاف قائلاً "قوتنا العسكرية مهيمنة اليوم، والعدو يسعى لإيجاد سبيل يحفظ ماء الوجه للخروج من مستنقع الحرب"، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا). وزعم أن "جزءاً كبيراً من القدرات الصاروخية لبلاده لا يزال غير مستخدم".
مضيق هرمز
إلى ذلك، اعتبر أن "إخضاع مضيق هرمز لإدارة القوات المسلحة الإيرانية من منجزات الحرب".
كما أقر باستعمال مضيق هرمز كورقة ضغط خلال المفاوضات مع أميركا. وقال "مضيق هرمز يمثل أداة للتحكم في أعداء إيران ولتلبية مطالبها"، وفق تعبيره.
أتت تلك التصريحات بينما تستعد إسلام آباد منذ أيام لاستئناف المحادثات بين المبعوثين الأميركيين والإيرانيين، بعد جولة أولى دامت ساعات طويلة دون أن تصل إلى اتفاق.
علماً أن الخارجية الإيرانية كانت أكدت، مساء أمس، أن وزير الخارجية عباس عراقجي لن يجري أي مفاوضات مع الجانب الأميركي في إسلام آباد. ولفتت إلى أن عراقجي سيسلم ملاحظات طهران إلى المسؤولين الباكستانيين.
وكانت إيران ربطت خلال الفترة الماضية عودتها إلى التفاوض مع واشنطن برفع الحصار الأميركي الذي فرض على موانئها منذ 13 أبريل الحالي، إثر فشل الجولة الأولى من المحادثات بالتوصل لاتفاق.
في حين أكدت الولايات المتحدة أن الحصار البحري باقٍ حتى فتح مضيق هرمز والتوصل لاتفاق مرض لمطالبها.