2026/04/23
مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

 

 

قتلت الصحفية آمال خليل إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في بلدة الطيري جنوب لبنان، قبل أن تتمكن فرق الصليب الأحمر من انتشال جثمانها من تحت الركام بعد ساعات من البحث.

 

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن ما جرى ليس حادثاً منفرداً، بل "نهجاً مثبتاً" لاستهداف الإعلاميين أثناء تأديتهم واجبهم المهني، مشيراً إلى أن عرقلة وصول الفرق الإغاثية واستهداف مواقعهم مجدداً بعد وصولها يشكل "جرائم حرب موصوفة"، متعهداً بمتابعة القضية أمام المحافل الدولية.

وكشفت تفاصيل الحادث عن تعقيدات خطيرة خلال محاولة الإنقاذ، إذ أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب خرقاً فاضحاً للقانون الدولي عبر عرقلة جهود إنقاذ خليل، واستهداف سيارة إسعاف تحمل شارة الصليب الأحمر بوضوح.

كما ذكرت الوزارة أن القوات الإسرائيلية لاحقَت الصحفية وزميلتها زينب فرج اللتين احتمتا في منزل مجاور، وقصفت الموقع مرة أخرى، مما أسفر عن إصابة فرج بجروح متوسطة وإعاقة عملية الإنقاذ لفترة طويلة.

من جهته، دان وزير الإعلام اللبناني بول مرقص الاستهداف بوصفه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الجرائم. بدورها، أشارت رئيسة اتحاد الصحفيين في لبنان إلى أن الراحلة كانت قد تلقت تهديدات سابقة بقطع رأسها عام 2023، معتبرة أن اغتيالها يهدف إلى حجب الحقيقة وإخفاء جرائم الاحتلال.

 

وكانت آمال خليل التي تعمل لصالح جريدة الأخبار اللبنانية، إحدى أبرز الأصوات الصحافية في جنوب لبنان ومعروفة بتغطيتها الميدانية الجريئة، وقد سقطت ضحية لهذا القصف الذي وصفته الفصائل الفلسطينية والمنظمات الحقوقية بأنه جزء من مسلسل متواصل لاستهداف الإعلاميين وطمس الحقائق.

 

 

 

 
 

 

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news82997.html