2026/04/23
فرنسا: الهجوم على قوات "اليونيفل" في لبنان جريمة حرب

 

وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الهجوم المميت على جنود تابعين لقوات حفظ السلام في لبنان (يونيفيل) بأنه "جريمة حرب".

 

وقال بارو، اليوم الخميس، لشبكة "فرانس إنفو"، "الهجوم على جنود السلام الذين يمكن التعرف عليهم بوضوح في الميادين، ليس جريمة حرب فحسب ولكن أيضا إهانة للمجتمع الدولي بأسره".

 

كما أضاف الوزير أن هذا يرجع لأن المجتمع الدولي يمنح قوات حفظ السلام تفويضها.

 

أتى ذلك، بعدما قتل جنديان فرنسيان وأصيب اثنان آخران نتيجة لكمين السبت الماضي حملت باريس مسؤوليته لحزب الله.

 

وأسفرت الحادثة عن مقتل جنديين فرنسيين وإصابة اثنين آخرين. وبحسب "يونيفيل"، تعرضت القوات لإطلاق نار بينما كانت تزيل العبوات الناسفة من أحد الطرق في جنوب لبنان.

 

وعزت السلطات الفرنسية والأمم المتحدة كمين السبت إلى حزب الله. كذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن جهاز المخابرات الخاص به أشار أيضاً إلى أن مسلحي حزب الله هم من فتحوا النار على قوات "اليونيفل".

 

بالمقابل، نفى حزب الله مسؤوليته عن الحادث مطلع الأسبوع.

 

وتعهدت وزارة الخارجية اللبنانية بأن السلطات اللبنانية سوف تفتح تحقيقا شاملا في الحادث.

 

حضور لليونيفل في لبنان

في سياق متصل، تعمل الأمم المتحدة للإبقاء على حضور لها في لبنان بعد انتهاء مهمة قواتها في جنوب البلاد (يونيفيل) بنهاية العام الجاري، بحسب ما أعلن وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيار لاكروا.

 

وقال لاكروا في مؤتمر صحافي في جنيف الخميس إن مجلس الأمن الدولي طلب "خيارات من أجل حضور محتمل ما بعد اليونيفيل للأمم المتحدة"، مضيفا "علينا رفع هذه التوصيات... قبل الأول من حزيران/يونيو هذا العام".

 

يذكر أن اليونيفيل تأسست عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/تموز 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news82988.html