2026/04/20
إسرائيل تحذر سكان 70 بلدة جنوب لبنان.. "لا تتحركوا"

 

رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وجّه الجيش الاسرائيلي رسالة تحذير من التحرك جنوب خط أكثر من 70 بلدة موزّعة بين جنوب وشمال الليطاني.

 

فقد نبه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بمنشور على "إكس"، اليوم الاثنين، سكان الجنوب اللبناني من التحرك نحو قرى مححدة، أو الاقتراب من المناطق القريبة من نهر الليطاني، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية لا تزال منتشرة في المنطقة خلال فترة وقف إطلاق النار بسبب ما وصفه باستمرار نشاط حزب الله.

 

 

كما حث المدنيين اللبنانيين على عدم العودة إلى عدد من القرى الحدودية حتى إشعار آخر، مشيراً إلى المخاطر الأمنية.

 

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف منصة صواريخ كانت جاهزة لإطلاق صلية صاروخية جنوبي لبنان. وقال إنه "شن ليلاً ضربة على منصة صواريخ محشوة وجاهزة للإطلاق"، موضحاً أن المنصة "شكلت تهديداً مباشراً على الجنود والمدنيين الإسرائيليين". وأضاف أنه "سيواصل العمل على إزالة أي تهديد ضد المدنيين والجنود الإسرائيليين".

تفجير المنازل مستمر

هذا وأقدم الجيش الإسرائيلي منذ الليل وحتى فجر اليوم، على تفجير عدد من المباني السكنية في بلدات شمع والناقورة والبياضة في قضاء صور.

 

كما استمر تحليق الطائرات الاستطلاعية والمسيّرة على علو منخفض فوق صور وقراها.

 

من جهته، وفي أول عملية له منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، أعلن حزب الله في بيان أنه فجّر عبوات ناسفة استهدفت رتلًا إسرائيلياً بين الطيبة ودير سريان ما أدى إلى تدمير 4 دبابات ميركافا.

 

وكان مسؤول أمني إسرائيلي رفيع حذر سابقاً من احتمال انهيار وقف إطلاق النار مع حزب الله، مؤكداً أن لدى إسرائيل "خططاً ممتازة لمواصلة عمليات التصفية واستهداف منظومات الصواريخ".

 

كما لفت إلى أن "إسرائيل تبحث في الوقت ذاته بدائل لنزع السلاح في الجنوب اللبناني، تتراوح بين قوة دولية ووحدات خاصة، وسط تقدير بأن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يعمل تحت ضغط كبير"، وفق ما نقل موقع "واللا".

 

يشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان هدد، أمس الأحد، بأن بلاده ستستخدم كل قوتها في لبنان إن تعرض جنودها للخطر.

 

"الخط الأصفر"

أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه أقام "خطاً أصفر" فاصلاً في الجنوب اللبناني على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في غزة.

 

فيما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعيد إعلان وقف إطلاق النار على أن تل أبيب ستبقي قواتها في منطقة بعمق 10 كيلومترات في جنوب لبنان.

 

وكانت الحكومة اللبنانية تعهدت سابقاً بحصر السلاح في يد "الشرعية"، وحظرت أنشطة حزب الله العسكرية.

 

يذكر أن الحرب الأخيرة اندلعت في الثاني من مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي خلال الموجة الأولى من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران.

 

لترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق في مناطق لبنانية عدة، واجتياح بري لعشرات البلدات في الجنوب محاذية للحدود.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news82861.html