2026/04/19
رئيس البرازيل: لا يمكن أن نصحو وننام ​كل يوم على ⁠تدوينة ​من رئيس ​يهدد العالم ويشن الحروب

 

 

قال رئيس البرازيل ​لويس إيناسيو لولا ‌دا سيلفا، إنه لا يمكن أن نستيقظ ​كل صباح ​ونخلد ⁠للنوم كل ليلة مع ⁠تدوينة ​من رئيس ​يهدد العالم ويعلن الحروب، في إشارة واضحة إلى ترامب.

 

وأضاف ‌لولا أن ⁠الدول الخمس ​دائمة العضوية في مجلس ​الأمن (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة) يجب أن تتفق على تغيير سلوكها ​بعد الفشل ​في وقف الحرب على إيران.

 

واستطرد بالقول: "يزعجني بشدة أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي أُنشئ للحفاظ على السلام، يشن حربا.. يبدو الأمر كما لو أن العالم سفينة تائهة بلا مؤسسة توجه السلوك الحضاري للأمم.. نحن نواجه وضعا بالغ الحساسية ولم نشهد منذ الحرب العالمية الثانية هذا الكم من الصراعات المتزامنة".

 

وأفاد بأنه في العام الماضي وحده أنفق 2.7 تريليون دولار على الحروب، مؤكدا أنه بنصف هذا المبلغ يمكن القضاء على الأمية، وحل أزمة الطاقة العالمية، وسد رمق 630 مليون شخص من الجوع.

 

وشدد الرئيس البرازيلي على أن الوقت قد حان لإعادة تعريف الأمم المتحدة لاستعادة مصداقيتها وإلا فإن ترامب محق، فالمؤسسات الدولية لا تؤدي الدور الذي أنشئت من أجله لأن الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن والتي من المفترض أن تكون مثالا يحتذى به، لا تفعل ذلك.

 

وأشار إلى أنه في إفريقيا توجد دول يزيد عدد سكانها عن 120 مليون نسمة، ولا توجد أي منها في مجلس الأمن وكذلك البرازيل وألمانيا والهند.

 

ودعا لولا دا سيلفا إلى إلغاء حق النقض (الفيتو)، مشددا على أن الجيوسياسة التي سادت عام 1945 لا تنطبق على عام 2026.

 

 قال لولا إن البرازيل مرت مؤخرا بواحدة من أسوأ أزماتها مع الولايات المتحدة والتي تضمنت تدخلا واضحا وفرض رسوم جمركية باهظة، وعقوبات على القضاة الذين ترأسوا القضية ضد بولسونارو.

 

وصرح بأنه أدرك أن حجج ترامب لفرض تعريفات جمركية على البرازيل لم تكن صحيحة، مضيفا أنه قرر التحلي بالصبر.

 

وأفاد بأنه أخبر ترامب حرفيا أن على دولتين يحكمهما رجلان في الثمانين من العمر يجب أن تتحادثا بنضج، موضحا أنه ليس من الضروري الاتفاق أيديولوجيا.

 

ولفت إلى أنه أخبر ترامب أنه من المهم تحديد نوع القائد الذي يرغب المرء أن يكونه، مبينا أنه يفضل أن يكون قائدا محترما لا قائدا يُخشاه الآخرون.

 

وذكر في تصريحاته أن الرئيس الأمريكي يلعب لعبة خطيرة للغاية، فهو ينطلق من فرضية أن القوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية الأمريكية هي التي تملي قواعد اللعبة لكن هذا غير صحيح، لأنه في نهاية المطاف، سيخلق مشاكل للولايات المتحدة.

 

وتابع قائلا: "عندما قرر مهاجمة إيران لا أعرف إن كان قد أدرك أن أسعار الوقود سترتفع وأن الشعب هو من سيدفع الثمن.. عندما يكون المرء رئيس دولة يجب عليه احترام سيادة الدول الأخرى".

 

المصدر: وكالات + "El Pais"

تم طباعة هذه الخبر من موقع الشبكة العربية للأنباء https://arabnn.news - رابط الخبر: https://arabnn.news/news82837.html